تزامنا مع استنفار لهيئة تحرير الشام قرب معابر “غصن الزيتون”.. أرتال أحرار الشام تنطلق من إدلب نحو المنطقة

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استنفارا لفصيل أحرار الشام في منطقة “بوتين-أردوغان” في حين انطلقت أرتال عسكرية من مدينة إدلب وجسر الشغور وسرمدا باتجاه مناطق “غصن الزيتون” و”درع الفرات” في ريف حلب.
على صعيد متصل، استنفر عناصر هيئة تحرير الشام عند معبر الغزاوية الذي يصل مناطق إدلب بمنطقة “غصن الزيتون”، واستقدمت تحرير الشام تعزيزات عسكرية نحو المنطقة.
وأشار المرصد السوري قبل قليل، أن فصيل “الجبهة الشامية” سيطر على عدة قرى بريف عفرين شمالي غربي حلب، بمؤازرة فصيلي “نور الدين الزنكي” و “لواء الفاروق” بقيادة “أبو جابر البطران” المنشق حديثاً عن “فرقة الحمزة”، دون حدوث أي اشتباكات بين الطرفين.
وفقاً لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر فرقة الحمزة، فرو هاربين باتجاه قرية باسوطة بناحية شيراوا بريف عفرين، المعقل الرئيسي لفرقة الحمزة في منطقة “غصن الزيتون”، تاركين خلفهم أسلحتهم وذخائر، وذلك على خلفية هجوم نفذه فصيل نور الدين الزنكي، انطلاقا من ناحية جنديرس، وسيطرته على قريتي فريرية وكفرزيت، تزامنا مع هجوم نفذه فصيلي الجبهة الشامية ولواء الفاروق، تمكنوا من خلاله السيطرة على قرى بابليت وكوكبة وتل حمو في ناحية جنديرس.
وكان المرصد السوري لحقوق بذلك تكون “الجبهة الشامية” قد وسعت من مناطق سيطرتها على حساب “فرقة الحمزة” في كلاً من عفرين شمال غربي حلب والباب بريف حلب الشرقي.