تزامنا مع الاقتتال الفصائلي بريف حلب.. اتهامات بـ”تعفيش” ممتلكات عامة وخاصة في عفرين

شهدت مدينة عفرين وريفها، منذ مساء يوم الأربعاء الماضي اقتتالا بين الفصائل العسكرية، سبب حالة من الهلع بين المدنيين.
وفي هذا السياق ارتكبت الفصائل انتهاكات و”تعفيش” لممتلكات المواطنين، واقتحام بعض المحلات التجارية وسرقة محتوياتها، وسط تبادل الاتهامات بين الأطراف، حيث حصل نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، على نسخ من أشرطة مصورة بكاميرات مراقبة، تظهر عمليات تعفيش، في مشهد لم يكن جديداً على مدينة عفرين منذ سيطرة الفصائل عليها منذ عام 2018.
وشهد مركز مدينة عفرين حالة شلل كاملة من استمرار إغلاق المدارس والأسواق وتوقف الحركة التجارية حتى باتت العديد من الأحياء شبه فارغة كحي الأشرفية، فيما شهدت بعض الأحياء كحي الصناعة حوادث سرقة وتعفيش.
إضافة إلى نهب المتحف التراثي السوري من قبل عناصر، فيما وجهت أصابع الاتهام إلى “هيئة تحرير الشام ” بحسب رواية أحد العاملين في المتحف، ولم يتسن للمرصد السوري التأكد من روايته.
ووفقا لنشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن المواطنين احتجزوا في منازلهم، وتعطلت مصالحهم، خوفا من الحالة الراهنة في المدينة.
كما أدت الفوضى إلى ارتفاع في أسعار بعض المواد منها مادة المحروقات.
يشار إلى أن مناطق “غصن الزيتون” تشهد في معظم  الأيام حالات قتل وسرقة واختطاف  مقابل فدى مالية، بالإضافة إلى رواج تجارة المخدرات، واغتيال الناشطين الأمر الذي شكل استياءً شعبياً لدى الأهالي في ظل استمرار هذه الانتهاكات.
ووثق نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهاد طفل متأثراً بجروحه  أصيب بها مساء الخميس الماضي، جراء استهداف الفصائل المتعاركة مجمع سكني “كويت الرحمة” بناحية شران بريف عفرين، كما استشهد وأصيب عدد آخر نتيجة الاقتتال الفصائلي.