المرصد السوري لحقوق الانسان

تزامنا مع الانهيار المتسارع لليرة السورية.. الدولار يقترب من عتبة الـ3000.. والغلاء يشل الحركة الإقتصادية.. والليرة التركية هي البديل في ريف حلب

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، انهيارا متسارعا لليرة السورية أمام الدولار الأمريكي، حيث سجل سعر الصرف صباح اليوم 2400 ليرة سورية مقابل الدولار، بينما سجل سعر الصرف 2900 ليرة مقابل الدولار الأمريكي في مساء اليوم، أي أن الدولار الواحد ارتفع 500 ليرة سورية خلال ساعات.
بالتوازي مع ذلك، شهدت الأسواق ارتفاعا في أسعار جميع الأصناف، وانعدام الحركة فيها، فضلا عن اغلاق معظم المحال التجارية، حيث تضاعفت الأسعار خلال الساعات الفائتة.
على صعيد متصل، وجه مجلس مدينة إعزاز وريفها نداء إلى التجار وأصحاب المنشآت والمعامل والورشات وغيرها من الأعمال، بضرورة التعامل بالليرة التركية نظرا لانهيارها المتسارع، وبالتالي إلحاق الضرر بالعمال والمواطنين.
كما دعت غرفة صناعة وتجارة جرابلس، جميع التجار وأصحاب المعامل والمهن بضرورة التعامل بالليرة التركية وتداولها بدلا من الليرة السورية، وذلك لتعافي القطاع الصناعي والتجاري في مناطق نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في وقت قصير، بعد أن شهدا جمودا خلال الفترة السابقة.
ورصد المرصد السوري، أمس، اغلاقا جزئيا لغالبية المحال التجارية الكبيرة والمحروقات وغيرها في جميع المحافظات، تزامنا مع انخفاض قيمة الليرة السورية إلى مستويات منخفضة خلال الساعات الفائتة، حيث وصل سعر الصرف إلى عتبة الـ2500 ليرة سورية مقابل الدولار الأمريكي، ما تسبب في ارتفاع أسعار المواد جميعها إلى أرقام لا يألفها المواطن السوري، بالإضافة لفقدان الكثير منها.
وفي مناطق نفوذ النظام السوري أغلق بعض التجار محالهم التجارية ورفعوا الأسعار بشكل جنوني، في محافظات اللاذقية وحمص وحماة ودمشق ودرعا والسويداء، تزامنا مع استمرار انهيار الليرة السورية.
وفي سياق ذلك، أصدرت وزارة التجارة الداخلية وحماية المستهلك تعميما يُلزم تجار الجملة ونصف الجملة في أسواق الهال في جميع المحافظات بتدوين سجلات نظامية لحركة المواد لديهم، مؤكدة على ضرورة التقيد بتداول الفواتير.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول