تزامنا مع المفاوضات بين روسيا و”قسد”.. الهدوء الحذر في شمال شرق سوريا يتواصل لليوم الثالث على التوالي

يتواصل الهدوء الحذر في عموم مناطق شمال وشرق سوريا، لليوم الثالث على التوالي، تزامنا مع استمرار المفاوضات التي تجري في ريف الرقة الغربي، بين القوات الروسية وقوات سوريا الديمقراطية بشأن منطقة منبج وعين العرب (كوباني).
ووفقا للمصادر فقد طالبت روسيا بانسحاب القوات القتالية لـ”قسد” من مركز المدينة، مع زيادة انتشار قوى الأمن الداخلي “الأسايش” في المراكز، وابقاء تواجد قوات النظام في محيط المنطقتين مع القوات الروسية.
وشهدت مناطق ريف الحسكة، والرقة، وعين العرب (كوباني) ومنبج، في شمال شرق سوريا إضافة إلى مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب، هدوء تاما منذ مساء يوم أمس، وحتى صباح اليوم.
وكانت القوات التركية قد قصفت، أمس، خلال الفترة المسائية العديد من القرى شمال وشرق سوريا، ضمن مناطق وأرياف حلب والحسكة والرقة، حيث استهدف القصف المدفعي قرية ربيعات ومحيط بلدة أبو راسين شمال غربي الحسكة، وقرى بير كيتك وخربة البقر وعريضة وكورحسن وبيرزنار بريف تل أبيض الغربي شمالي الرقة، وقرى كوران و خربيسان تحتاني بريف عين العرب (كوباني) الشرقي، بريف حلب الشرقي، إضافة لقرية بينه التابعة لناحية شيراوا بريف حلب الشمالي، دون ورود معلومات عن خسائر بشرية.
وتشهد مناطق شمال وشرق سوريا هدوءاً نسبياً وذلك بعد القصف التركي المكثف،حيث تشهد المناطق توقف شبه كامل للقصف والاشتباكات والاستهدافات بين القوات التركية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية وقوات النظام والقوات الكردية من جهة أخرى، على جميع المحاور.
يشار إلى أن القوات التركية بدأت بالتصعيد عسكريا مساء 19 تشرين الثاني الفائت، عبر عشرات الضربات جوية ومئات القذائف المدفعية، فيما توقف القصف بشكل تدريجي في 28 تشرين الثاني الفائت.