تزامنا مع تعزيزات عسكرية في محيط معرة النعمان.. و25 ضربة جوية على ريف إدلب من الطائرات الحربية والمروحية 

28

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية للفصائل، في إطار كبح تقدم قوات النظام  المحتمل باتجاه مدينة معرة النعمان وبلدة سراقب، مستغلين غياب سلاح الجو والهدنة التي فرضتها الظروف الجوية خلال الساعات الفائتة، حيث وصلت أسلحة ثقيلة ومدرعات إلى محيط مدينة معرة النعمان يوم أمس وأمس الأول، على صعيد متصل ألقت طائرة استطلاع روسية مذخرة قنابل عنقودية على  أطراف بلدة قسطون بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي، وجددت الطائرات الروسية غاراتها مستهدفة الأحياء السكنية في مدينة معرة النعمان، وبلدة خان السبل بريف إدلب الجنوبي، وبذلك، يرتفع عدد الغارات التي نفذتها الطائرات الروسية على كل من تلمنس والدير الغربي والدير الشرقي إلى 15، كما ارتفع عدد غارات طائرات النظام الحربية التي استهدفت الاتستراد الدولي حلب-اللاذقية وقرية بابيلا إلى 6، وارتفع عدد البراميل المتفجرة التي ألقتها الطائرات المروحية على بلدة تلمنس والحامدية إلى 4. ويأتي ذلك بعد غيابها عن أجواء منطقة “خفض التصعيد” نحو 72 ساعة متواصلة منذ مساء 24 ديسمبر/كانون الأول الجاري. فيما قصفت قوات النظام البرية كل من محو كبانة ومناطق في جبل الأكراد بريف اللاذقية الشمالي، والحواش والعمقية وجب سليمان ومناطق في جبل شحشبو بريف حماة الشمالي الغربي، وتلمنس والديرالشرقي والدير الغربي ومعرشورين ومعرشمشة وكفرروما والعامرية وموقة بريف إدلب الجنوبي والشرقي. ليرتفع إلى 160 عدد القذائف التي استهدفت منطقة “خفض التصعيد”

وفي سياق ذلك، رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، اشتباكات عنيفة في ريف حماة الشمالي الغربي إثر تصدي الفصائل المقاتلة لمحاولة تسلل قوات النظام على محور البدرية، بالتزامن مع قصف مدفعي لقوات النظام طال مناطق جب سليمان والعمقية بالريف ذاته. فيما تتواصل عمليات القصف الصاروخي المتبادل بين الفصائل ومجموعات جهادية من طرف وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف آخر، على محاور القتال في ريف إدلب واللاذقية.