تزامنا مع دعوات للتظاهر ضد تعويم النظام السوري..  استنفار أمـ ـنـ ـي في مناطق الفصائل الموالية لتركيا بريف حلب

شهدت عدة مناطق شمال غرب سوريا، استنفاراً أمنيا لمديريات قوى الأمن، على خلفية دعوات أطلقها ناشطون على مواقع التواصل تطالب بالخروج يوم غد الجمعة في مظاهرات حاشدة، رفضاً لأي حل سياسي مع النظام السوري، والتقارب التركي- مع النظام في دمشق.
ووفقاً للمعلومات التي حصل عليها نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن عناصر من “الجيش الوطني” يرفضون المظاهرات التي ستخرج بها غداً مدينة الباب وإعزاز ومارع وباقي مناطق شمال غرب سوريا.
وفي هذا السياق أصدر ثور مدينة الباب بياناً يدعو فيه إلى التظاهر يوم غد بعد صلاة الجمعة في دوار الشهيد أبو غنوم جاء فيه “فليصالح من يصالح إنا على ثورتنا قابضون”
تأكيدا على ثوابت وأهداف الثورة، ورفضاً لكل مخططات تعويم النظام، وإيصال رسالة للعالم عامة وتركيا خاصة أن السوريين لن يقبلوا حلاً إلا بإسقاط النظام بكل رموزه وأركانه .
ونشر نشطاء في إدلب على وسائل التواصل الاجتماعي منشورات مناهضة لتركيا والفصائل التي ارتهنت للتركي وعملت تحت عباءته بعيدة عن تطلعات الشعب السوري في الديمقراطية والحرية والكرامة.
وطالبوا هيئة تحرير الشام والفصائل وما يسمى بـ”وزارة الدفاع” بإصدار بيان لتوضيح موقفهم من الاجتماع الثلاثي
وشهدت مناطق شمال غرب سورية غضبا شعبيا، عقب الإعلان عن اللقاء الثلاثي لوزراء الدفاع لكل من تركيا وروسيا النظام السوري ورئيس الاستخبارات لكل من سوريا وتركيا يوم غداً الأربعاء.