تزامنا مع عملية “الإنسانية والأمن” في الهول.. مقتل عنصر من “قسد” في هجوم على حاجز بريف دير الزور

محافظة دير الزور: قتل عنصر من “قسد”، نتيجة هجوم شنه مسلحون مجهولون يرجح أنهم من خلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” على حاجز  في قرية ابريهة شرقي دير الزور.
وتزايدت عمليات الاغتيال ضمن مناطق “قسد” تزامنا مع إطلاق الأخيرة لعملية “الإنسانية والأمن” التي تستهدف خلايا التنظيم في مخيم الهول.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد وثق، مقتل عنصرين اثنين من عناصر قوى الأمن الداخلي “الأسايش”، وذلك إثر إطلاق النار عليهما من قبل سجين لدى قسد، في إحدى مشافي مدينة منبج بريف حلب الشرقي، ووفقاً لمصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، فإن السجين تظاهر بالمرض ليتم نقله إلى المشفى بغية تلقي العلاج، وبعد دخوله المشفى استطاع الاستيلاء على سلاح أحد الحراس من “الأسايش”،  وأطلق النار على العناصر مما أدى لمقتل اثنين على الفور، قبل أن يلوذ بالفرار، ولم تعرف تبعيت السجين حتى اللحظة.
وفي 11 أيلول، أعدم عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ميدانيا، 6 عناصر من “قسد”، بعد اختطافهم، قرب قرية رويشد في الريف الشمالي لمحافظة دير الزور، واقتيادهم إلى منطقة مهجورة ثم قتلهم ورمي جثثهم قرب طريق الخرافي.
وجاءت العملية ردا على عملية “الإنسانية والأمن” التي تستهدف خلايا التنظيم في مخيم الهول وفقا لرواية التنظيم.
وبذلك، يكون المرصد السوري قد أحصى131 عملية قامت بها مجموعات مسلحة وخلايا تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن مناطق نفوذ “الإدارة الذاتية” منذ مطلع العام 2022، تمت عبر هجمات مسلحة واستهدافات وتفجيرات، ووفقاً لتوثيقات المرصد السوري، فقد بلغت حصيلة القتلى جراء العمليات آنفة الذكر 105 قتيلا، هم:37 مدني بينهم سيدة وطفل، و 68 من قوات سوريا الديمقراطية وقوى الأمن الداخلي وتشكيلات عسكرية أخرى عاملة في مناطق الإدارة الذاتية.
الجدير ذكره أن العمليات آنفة الذكر، لا تشمل عملية “سجن غويران” والخسائر الفادحة التي شهدتها.