تزامنا مع وصول تعزيزات عسكرية للنظام.. القوات التركية تدفع بتعزيزاتها إلى محاور القتال في ريف حلب

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، دخول رتل عسكري للقوات التركية من معبر الراعي إلى مناطق “درع الفرات” في ريف حلب.
ويتألف الرتل من آليات ثقيلة ومدرعات وناقلات الجند وشاحنات إمداد مختلفة، وتوزع الرتل على النقاط العسكرية التركية المنتشرة على المحاور مع القوات الكردية ومجلس منبج العسكري في ريف حلب الشمالي الشرقي.
ويأتي ذلك، تزامنا مع تعزيزات عسكرية مماثلة لقوات النظام في الجهة المقابلة.
وكان نشطاء المرصد السوري قد رصدوا، اليوم، وصول تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام إلى نقاط التماس في منبج بريف حلب الشرقي وعين عيسى بريف الرقة الشمالي.
وتتألف التعزيزات من عشرات قطع الأسلحة الثقيلة ودبابات، حيث شوهد رتل عسكري يتألف مما يزيد عن 50 عربة عسكرية توجهت من محافظة حلب نحو محافظة الرقة وعبرت جسر قرقوزاق، كما وصل رتل كبير إلى محور قرية العريمة في ريف منبج، يتألف من عشرات الآليات، تمركز قرب نقاط التماس مع الفصائل الموالية لتركيا.
وأكدت مصادر المرصد السوري بأن الأرتال العسكرية تدخل تباعا من مناطق نفوذ النظام في حلب إلى منبج عبر معبر التايهة شرقي حلب.
وكان المرصد السوري قد رصد، مطلع حزيران الفائت، استقدام قوات النظام تعزيزات عسكرية إلى مناطق نفوذها في ريف منبج الجنوبي بريف حلب الشرقي.
وتتألف التعزيزات من دبابات وأسلحة ثقيلة ونحو 500 جندي، وتمركزت القوات قرب قريتي تل أسود وحيمر الجيس ضمن مناطق المحاذية لمناطق قوات النظام مع “قسد”.
وجاء ذلك، في إطار تصاعد التحركات العسكرية في منطقة شمال شرق سورية منذ أيام تزامناً مع التصعيد الإعلامي من قبل الجانب التركي والماكينة الإعلامية التابعة لحكومة الرئيس التركي رجب طيب أردوغان حول شن عملية عسكرية تركية على المنطقة.