المرصد السوري لحقوق الانسان

تزامنًا مع استمرار الاستنفار في محافظة الحسكة.. قوات النظام تضيق على أهالي مناطق انتشار “القوات الكردية” شمالي حلب

منعت قوى الأمن الداخلي “الأسايش” دخول سيارات ودراجات المدنيين إلى منطقة المربع الأمني في مدينة الحسكة، منذ أمس، لأسباب مجهولة.

على صعيد آخر، تواصل عناصر من الفرقة الرابعة وشعبة المخابرات العامة التضييق على المواطنين الذين يتنقلون بين مناطق نفوذ النظام السوري في حلب وحيي الشيخ مقصود والأشرفية الخاضعين لنفوذ القوات الكردية، تزامنًا مع التوترات في مدينة القامشلي بين “الآسايش” من جهة، وقوات النظام المتواجدة في المربع الأمني والحواجز المحيطة داخل المدينة.

ووفقًا للمصادر فإن حاجز عوارض الذي يشرف عليه قوات مشتركة من الفرقة الرابعة و”أمن الدولة”، يفتشون المواطنين تفتيشًا دقيقًا، وكذلك النساء والأطفال أيضًا، لممارسة الضغوط على الأهالي “الحاضنة الشعبية” لـ”قسد”.

وتشهد مدينتي الحسكة القامشلي هدوءًا تامًا، وسط استمرار الاستنفار في المنطقة والمربع الأمني، حيث يرفع كلا الطرفان السواتر الترابية في الخطوط الخلفية، ورفع الجاهزية القتالية تحسبًا لأي طارئ.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان قد رصد، في 10 يناير/كانون الثاني، استنفاراً أمنياً بين قوى الأمن الداخلي “الأسايش” من جهة، وقوات النظام في مطار مدينة القامشلي من جهة أخرى، إثر اعتقال قوى الأمن الداخلي “الأسايش” ثلاثة ضباط برتب عالية إضافة إلى عدد من عناصر قوات النظام.

ويأتي ذلك، بعد عدة أيام من الهدوء الحذر الذي ساد  مدينة القامشلي، تزامناً مع انهاء الخلاف بشكل كامل بين قوات النظام و”الآسايش”.

وتنتشر قوات عسكرية عند المفرق المؤدي لـ”مطار القامشلي”، وبالقرب من أحياء الطي وحلكو، بالإضافة إلى انتشار حواجز وعناصر أمنية عند مداخل ومخارج ومحيط المربع الأمني في المدينة، وسط تحذيرات للأهالي الابتعاد عن الحواجز الأمنية وعدم الاقتراب من النوافذ، في حين غادرت بعض العائلات القريبة من الأحياء التي تشهد توتراً أمنياً إلى مناطق أخرى أكثر أمناً، كما أغلق سوق مدينة القامشلي نتيجة تصاعد الاستنفار الأمني والاشتباكات التي  أسفرت عن إصابة 4 عناصر من قوات النظام، بينما تمركز قناصين على أسطح المباني. 

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول