تزامنًا مع اجتماع عسكري في مطار التيفور.. 250 عنصر من ميليشيا فاطميون مع عائلاتهم يغادرون تدمر نحو العراق 

غادر نحو 250 عنصر، من ميليشا “فاطميون” الأفغانية التابعة لمليشيات الحرس الثوري الإيراني مدينة تدمر وسط سورية مع عائلاتهم، واتجهوا نحو مدينة البوكمال بريف دير الزور، قبل أن يغادروا الأراضي السورية إلى العراق.
مصادر المرصد السوري، أكدت بأن العناصر غادروا المنطقة، تزامنًا مع اجتماع جرى في مطار التيفور العسكري ما بين وفد عسكري روسي وفد إيراني ووفد من “حزب الله” اللبناني، دون معرفة نتائجه.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 3 آذار،  بأن ميليشيا “فاطميون” الأفغانية، الموالية لإيران، استقدمت تعزيزات عسكرية جديدة إلى مواقعها في منطقة حميمة الواقعة شرقي مدينة تدمر قرب الحدود الإدارية مع محافظة دير الزور بمحاذاة الحدود العراقية.
وبحسب مصادر المرصد السوري، فإن التعزيزات انطلقت من مدينة تدمر، ضمت ثلاث سيارات دفع رباعي وسيارات عسكرية محملة بمقاتلين أفغان وعددها أربع سيارات وسيارتين تحملان ذخيرة وراجمة صواريخ واحدة
والجدير ذكره أن أن منطقة حميمة فيها منازل قديمة متناثرة  وبعض الآبار الارتوازية وهي خاضعة لسيطرة ميليشيات إيران بشكل كامل.
وفي 13 فبراير/شباط المنصرم، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى أن 25 مقاتلًا من الجنسية الأفغانية يتبعون للميليشيات الإيرانية غادروا مدينة تدمر مع عائلاتهم، وتوجهوا شرقًا نحو المحطة الثالثة التي تبعد عن مدينة تدمر نحو 40 كيلو متر.
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان من ريف حمص الشرقي قد أفادت، بأن الميليشيات العاملة تحت الجناح الإيراني، تقوم بتجهيز “حقل تدريب عسكري”، بالقرب من قرية مرهطان الواقعة على مسافة أكثر من 40 كلم من مدينة تدمر، حيث يتم تجهيز الحقل بمعدات عسكرية ولوجستية من سلاح وذخائر و مهاجع وحفر غرف تحت الأرض وإجراء عمليات تمويع، وذلك بغية تدريب العناصر الجدد المنتسبين للميليشيات الإيرانية، في الوقت الذي تواصل تلك الميليشيات تغلغلها في النسيج السوري واستقطاب الشبان والرجال، مستغلين الوضع المعيشي الكارثي عبر تقديم إغراءات مادية وامتيازات أخرى للمنتسبين الجدد.
وأضافت مصادر المرصد السوري بأن حزب الله اللبناني والحرس الثوري الإيراني هم من سيتولون مهمة الإشراف على عمليات التدريب في هذا الحقل.