تزامنًا مع اشتباكات على محاور مدينة الباب.. القوات التركية تقصف قرى منبج شرقي حلب 

 

محافظة حلب-المرصد السوري لحقوق الإنسان: لا تزال قرى عرب حسن والجات والتوخار الخاضعة لنفوذ مجلس منبج العسكري بريف منبج تتعرض لقصف مدفعي تركي متقطع منذ ساعات، تزامنًا مع اشتباكات بين الفصائل الموالية لتركيا من جهة، والقوات الكردية من جهة أخرى على جبهة الدغلباش غرب مدينة الباب بريف حلب الشرقي.
وكان المرصد السوري قد رصد، قبل قليل، قصفًا نفذته قوات مجلس منبج العسكري بإيعاز روسي على مدينة الباب الخاضعة لنفوذ الفصائل الموالية لتركيا في ريف حلب الشرقي، ما أدى إلى إصابة 9 مواطنين بينهم نساء وأطفال بجروح متفاوتة.
وأفادت المرصد السوري، بأن القوات الروسية أوعزت إلى قوات مجلس منبج بقصف مواقع نفوذ الفصائل الموالية لتركيا في منطقة “درع الفرات” بريف حلب الشمالي الشرقي.
ووفقًا للمصادر فإن القوات التركية رفضت مطالب القوات الروسية بإيقاف قصف المواقع التي يسيطر عليها مجلس منبج العسكري ومجلس الباب العسكري إضافة إلى مناطق انتشار القوات الكردية في ريف حلب، الأمر الذي أدى إلى السماح للقوات العسكرية التابعة لـ”قسد” باستهداف مناطق النفوذ التركي والفصائل الموالية لها.
ورصد المرصد السوري قصفًا من قبل القوات الكردية استهدف مدينة الباب شرقي حلب، ما أدى إلى وقوع جرحى بينهم أطفال.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل ساعات، قصفًا صاروخيًا متبادلًا بشكل مكثف، بين قوات مجلس “منبج العسكري” و فصائل “درع الفرات” على خط الساجور في ريف منبج الشمالي، دون ورود معلومات عن سقوط خسائر بشرية، وسط اشتباكات عنيفة بين الطرفين على محور جات صياد.
ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان، بعد منتصف ليل الأحد-الاثنين، اشتباكات بين الفصائل الموالية لأنقرة من جهة، والقوات الكردية من جهة أخرى على محور حزوان والدغلباش بريف مدينة الباب الغربي، شرقي حلب، ترافقت مع قصف واستهدافات متبادلة، كما قصفت القوات التركية مواقع للقوات الكردية في المنطقة.

قد يعجبك ايضا

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول قراءة المزيد