المرصد السوري لحقوق الانسان

تزامنًا مع انتشار مكثف لـ”قسد” قرب بلدات وقرى التهريب في ريف دير الزور.. “قسد” تواصل تنقل العبارات النهرية وترفع سواتر ترابية قرب نهر الفرات

 

 محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان: منعت قوات سوريا الديمقراطية تجوال الدراجات النارية في بلدة الشحيل و قرية جديد بكارة بريف دير الزور الشرقي، كما أحرقت عددا منهم، تزامن ذلك مع انتشار كثيف لعناصرها على الحواجز المنتشرة على طول الشريط النهري.
على صعيد متصل، حفرت “قسد” خنادق ورفعت سواتر ترابية على خطوط التماس مع قوات النظام والميليشيات الإيرانية بالقرب من مزاد الصالحية.
ولا تزال قوات سوريا الديمقراطية تواصل عملها في نقل العبارات النهرية الخاصة بالتهريب بعد أن قام بتسليمها مسؤولي المعابر لقوات سوريا الديمقراطية تنفيذًا للاتفاق بين الطرفين أول أمس.
وكان المرصد السوري قد رصد أمس، تجول دورية مشتركة لقوات سوريا الديمقراطية و”التحالف الدولي” في قرية الزر وبلدة الشحيل، تزامنًا مع إطلاقها قنابل ضوئية فوق المعابر النهرية، وتحليق للطائرات المروحية على علو منخفض.
على صعيد متصل، أفادت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان، بوصول رافعات وشاحنات نقل كبيرة استقدمتها من حقل العمر النفطي، وذلك لاستلام المعابر النهرية في بلدة الشحيل، وجاء ذلك بعد يوم من الإتفاق الذي تم بين قوات سوريا الديمقراطية و مسؤولي المعابر النهرية.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد أطلقت سراح معتقلين لديها، من أبناء بلدة الشحيل، اعتقلتهم في حملاتها الأمنية على المعابر النهرية، وذلك بعد اجتماع ضم قياديين في قوات سوريا الديمقراطية ووجهاء من البلدة ومسؤولين عن المعابر، حيث تم الاتفاق على إيقاف التهريب واستمرار عمل تلك المعابر بنقل الأشخاص، وتسليم العبارات النهرية الخاصة بتهريب النفط إلى قوات سوريا الديمقراطية.
وكانت قوات سوريا الديمقراطية قد داهمت، في 29 كانون الثاني الفائت، منزل مواطن في مدينة البصيرة يملك عدد من الأفران بريف ديرالزور الشرقي، واعتقلت اثنين من أبناءه، وكانت “قسد” احتجزت شاحنة محملة بالطحين تعود للمواطن صاحب الأفران عند أحد المعابر النهرية في بلدة الشحيل بريف ديرالزور.
وأشار المرصد، في نهاية كانون الثاني الفائت، إلى أن قوات سوريا الديمقراطية، داهمت المعابر النهرية على نهر الفرات في بلدة الشحيل بريف دير الزور،  وصادرت شاحنتين محملة بالخردة كانت مجهزة لنقلها إلى مناطق سيطرة قوات النظام على الضفة المقابلة من النهر، بينما أفرجت “قسد” عن عدد من المهربين والعاملين في المعابر النهرية، بعد اعتقالهم خلال العمليات الأمنية لمنع التهريب في المنطقة.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول