تزامنًا مع تجدد القصف البري والجوي على منطقة “بوتين-أردوغان”.. القوات التركية تدفع تعزيزاتها إلى ريف إدلب

28

محافظة إدلب: تواصل القوات التركية تعزيز مواقعها في ريف إدلب، تزامنًا مع تجدد القصف البري لقوات النظام، والاستهدافات الجوية للطائرات الروسية، بعد أيام من الهدوء الحذر الذي شهدته منطقة “بوتين-أردوغان” والذي ترافق بعد لقاء الرئيسين الروسي والتركي قبل أيام.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، اليوم، دخول رتل للقوات التركية من معبر كفر لوسين محمل بالكتل الإسمنتية والمعدات العسكرية، وعربات تقل جنود،  وصهاريج للمحروقات، حيث اتجه نحو النقاط الجنوبية في منطقة “بوتين-أردوغان”.

ومع تجدد استقدام التعزيزات العسكرية التركية، يرتفع إلى أكثر من 90 عدد الآليات والشاحنات العسكرية المحملة بالسلاح الثقيل من مدفعية ودبابات، التي دخلت إلى منطقة “بوتين-أردوغان”، عقب التصريحات المتبادلة بين روسيا وتركيا أواخر أيلول الفائت 2021، بما يخص محافظة إدلب ومخاوف تركيا من عملية عسكرية مفاجئة لروسيا والنظام على إدلب. 
وكانت مصادر المرصد السوري لحقوق الإنسان قد أفادت، في 29 أيلول الفائت، بأن القوات التركية عززت نقاطها المتقدمة على محاور القتال بـ 37 دبابة ومدرعة (حاملة جند)  بدءا من جبل الزاوية  في ريف إدلب الجنوبي، ووصولًا إلى محاور ريف حلب الغربي، كما رفعت عدد عناصرها المتواجدين على محاور القتال إلى الضعف بعد إدخالهم من النقاط الخلفية، حيث سعت القوات التركية خلال الفترة الماضية على إخلاء كافة النقاط الداخلية من محافظة إدلب ووضعها على محاور القتال والنقاط الرئيسية من خلفها في ريفي إدلب الجنوبي وحلب الغربي.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، كان قد رصد، في 27 أيلول الفائت، استنفارًا للقوات التركية المتواجدة ضمن منطقة “بوتين-أردوغان”، حيث شمل الاستنفار كافة النقاط التابعة للقوات التركية في محافظة إدلب، على خلفية زيارة ضابط رفيع المستوى على رأس وفد قيادي من “القوات التركية” إلى النقاط المتواجدة على خطوط القتال في جبل الزاوية وشرق مدينة إدلب، لتفقد الجاهزية العسكرية والاطلاع على استعدادات النقاط العسكرية لأي عملية مفاجئة.