المرصد السوري لحقوق الانسان

تزامنًا مع تنفيذ اتفاق التسوية في المزيريب.. وجهاء وعشائر مدينة طفس يفوضون اللجنة الأمنية لإجراء مفاوضات مع قوات النظام

 

محافظة درعا: اجتمع وجهاء عشائر مدينة طفس بريف درعا، وممثلين عن العسكريين والمدنيين، وتواقف الجميع على تجنيب المدينة الحرب والدمار، وتشريد سكان المدينة.
ووفقًا للمصادر فإن المجتمعون فوضوا اللجنة المركزية وعدد من وجهاء المدينه بإجراء مفاوضات مع النظام السوري، لأخذ الضمانات التي تحفظ كرامة البلدة والمواطنين بشكل عام دون استثناء وتحفظ أمن المدينة وسلامتها وسلامة أهلها.
وفي بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، سلم العشرات من أبناء البلدة أسلحتهم، من بينها بنادق آلية وقاذفات محمولة على الكتف وصناديق ذخيرة.
كما تمت تسوية أوضاع أكثر من 200 شخص من بينهم مسلحين وعسكرين منشقين ومتخلفين عن الخدمة العسكرية. وذلك في اليوم الأول من تنفيذ اتفاق بلدة المزيريب، مع استمرار عملية التسوية وتسليم السلاح يوم غد.
وكان نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان في درعا قد أفادوا، اليوم، بأن وفد عسكري روسي دخل إلى بلدة المزيريب بريف درعا الغربي، برفقة اللجنة الأمنية التابعة للنظام السوري، تطبيقاً للاتفاق الذي تم إبرامه يوم أمس الثلاثاء مع وجهاء وأعيان البلدة، حيث سيتم إجراء تسوية للمطلوبين من المسلحين المحليين والمتخلفين عن الخدمة الإلزامية والاحتياطية في جيش النظام، بالإضافة لإجراء عمليات تفتيش لبعض المنازل ومصادرة الأسلحة على غرار ما شهدته بلدة اليادودة قبل يومين، وما شهدته درعا البلد قبل أيام، ومن المرتقب أن تشمل العملية هذه بلدات وقرى أخرى في الريف الغربي بعد الانتهاء من المزيريب.
المرصد السوري نشر أمس، أن قوات النظام والشرطة العسكرية الروسية تواصل عمليات تفتيش المنازل في بلدة اليادودة بريف درعا الغربي، بحثاً عن مطلوبين وعن أسلحة وذخائر، وذلك في إطار الاتفاق المبرم بين وجهاء وأعيان البلدة وممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للنظام والجانب الروسي، كما وردت معلومات عن اعتقال 3 عناصر على الأقل من الفرقة الرابعة بعد قيامهم ببيع أسلحتهم في البلدة.
المرصد السوري أشار يوم أمس الأول، إلى أنه وبعد الاتفاق بين اللجنة المركزية ووجهاء بلدة اليادودة بريف درعا الغربي مع القوات الروسية وضباط النظام، قامت قوات النظام والشرطة الروسية أجرت تسويات لنحو 150 مطلوب للأجهزة الأمنية من بينهم مطلوبين للخدمة الإلزامية و”فارين” من الخدمة بجيش النظام في بلدة اليادودة، بالإضافة إلى تسوية أوضاع مسلحين محليين من المنطقة، بعد تسليم أسلحتهم الفردية، وجرت عمليات التسوية في “مدرسة بنات اليادودة” التي اتخاذها مركزًا لـ “التسوية” من قِبل الشرطة الروسية وقوات النظام.
المرصد السوري لحقوق الإنسان، أشار صباح أمس الأول أيضاً إلى أن قوات النظام فرضت طوقاً أمنياً حول بلدة اليادودة بريف درعا الغربي مع ساعات الصباح الأولى من اليوم الاثنين، حيث حاصرت المنطقة من 4 جهات هي “منطقة الري وضاحية درعا وطريق طفس وخراب الشحم”، ومنذ قليل دخلت الشرطة العسكرية الروسية واللجنة الأمنية التابعة للنظام إلى البلدة، بغية تطبيق الاتفاق الذي جرى خلال أمس وهو إجراء تسويات للمطلوبين من المسلحين المحليين والمدنيين وإجراء عمليات تفتيش واسعة ودقيقة.
وكان المرصد السوري نشر قبل 3 أيام، أن اتفاقاً جرى التوصل إليه بين وجهاء وأعيان بلدة اليادودة بريف درعا الغربي من جانب، وممثلين عن اللجنة الأمنية التابعة للنظام والروس من جانب آخر، ستجري بموجبه إجراء عمليات تسورية لعشرات المطلوبين من المسلحين المحليين والمنشقين والمطلوبين للخدمة الإلزامية والاحتياطية في اليادودة، وستبدأ اعتباراً من يوم غد الاثنين، حيث من المرتقب دخول قوات عسكرية تابعة للنظام برفقة الشرطة العسكرية الروسية لإجراء عمليات تفتيش في البلدة أيضاً.

لتبقى على اطلاع باخر الاخبار يرجى تفعيل الاشعارات

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول