تسوية جديدة في الغوطة الشرقية برعاية روسية ووعود بإطلاق سراح دفعات جديدة من المعتقلين خلال الأيام القادمة

محافظة ريف دمشق: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادره داخل الغوطة الشرقية، بأن الروس و أجهزة النظام الأمنية بدأوا بفتح مراكز تسوية جديدة في كافة مدن وبلدات الغوطة الشرقية، لإخضاع كافة الأهالي الراغبين بعمل “تسوية” جديدة، بالإضافة إلى المطلوبين لأفرع النظام الأمنية بقضايا مختلفة، بشرط أن لايكون المطلوب ممن “تلطخت يده في الدماء” أثناء قتاله بصفوف الفصائل المعارضة ضد قوات النظام خلال السنوات التي كانت تخضع مناطق الغوطة الشرقية لسيطرة الفصائل، وستشمل التسوية الأمنية الجديدة أيضا المتخلفين عن أداء الخدمة الإلزامية، ووفقًا لمصادر المرصد السوري، فإن رؤساء الفرق الحزبية في الغوطة الشرقية طلبوا من الأهالي ممن لديهم معتقلين في أقبية النظام السوري بتسجيل أسمائهم في مقرات الفرق، مع ذكر تاريخ الاعتقال والظروف ووضع كافة المعلومات عن المعتقل، وأخبروا الأهالي بأن دفعات جديدة من المعتقلين القابعين في سجون النظام ممن “لم تتلطخ أيديهم في الدماء” ستخرج خلال الأيام القادمة بـ “مكرمة” من الرئيس “بشار الأسد” على حد وصفهم.

وفي الـ 12 من يونيو/حزيران، أشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى خروج دفعة معتقلين ويبلغ تعدادهم نحو 28 معتقلًا من أبناء مدينة عربين، ووصلت دفعة المعتقلين المفرج عنها إلى الساحة الرئيسية للمدينة، بحضور الأهالي وضباط من النظام وعدد من مسؤولي الفرق الحزبية في الغوطة الشرقية، ووفقًا لنشطاء المرصد السوري، فإن ضابط من قوات النظام قال للأهالي بأن المفرج عنهم جميعهم ممن لم تتلطخ أيديهم في الدماء، وسيتم الإفراج عن دفعات جديدة من معتقلي الغوطة الشرقية خلال الفترات القادمة بعفو من رئيس النظام السوري “بشار الأسد”، في حين شهدت مدينة عربين صباح اليوم، توافد عدد كبير من النساء والرجال من مختلف مناطق الغوطة الشرقية وانتظار المعتقلين الذين أفرج عنهم، للبحث عن أبنائهم القابعين في سجون النظام منذ سنوات دون معرفة أي خبر عنهم، على أمل الإفراج عنهم، حيث مكان استقبال المعتقلين استياء شعبي واسع لقلة تعداد المفرج عنهم.