تشكيل مجلس ثوار حلب و اشتباكات في دمشق و قصف على ريف حمص

حلب :  14 مجلساً ثورياً ومستقلين يشكلون مجلس ثوار حلب

أعلن 14 مجلسا ثورياً في أحياء بمدينة حلب، إضافة لعدد من المستقلين، عن تشكيل “مجلس ثوار حلب” وذلك في بيان وصل الى المرصد السوري لحقوق الانسان، حيث أوعزوا السبب إلى ما تعانيه الثورة السورية من “تفرقة وتشتت في الرأي والجهود وما تمر به مدينة حلب بشكل خاص من صعوبات ومخاطر محدقة”، من جهة أخرى تبين أن طائرات التحالف العربي – الدولي نفذت 3 ضربات على منطقة مبنى على طريق حلب في مدينة منبج التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف حلب الشرقي، ولم ترد انباء عن خسائر بشرية حتى الآن، في حين نفذ الطيران الحربي غارة على منطقة في محيط بلدة مسكنة التي يسيطر عليها تنظيم “الدولة الإسلامية”، ولم ترد معلومات عن إصابات، فيما فتح الطيران الحربي نيران رشاشاته الثقيلة على مناطق في في اطراف بلدة مسقان وعلى مناطق اخرى في محيط قرية حندرات بريف حلب الشمالي، ايضا القى الطيران المروحي عصر اليوم برميلين متفجرين على مناطق في قرية الوحشية بريف حلب الشمالي الشرقي، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى الان، في حين استشهد مواطنان اثنان جراء سقوط قذائف على أماكن في منطقة النيل التي تسيطر عليها قوات النظام في مدينة حلب، كما أصيب ما لا يقل عن 5 آخرين بجراح، وأنباء عن جرحى آخرين.

اشتباكات في دمشق و دير الزور

تواصلت الاشتباكات بين مقاتلي الكتائب الإسلامية وجبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام) من جهة، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جهة أخرى في حي جوبر، وسط قصف لقوات النظام على مناطق في حي جوبر.

وفي محافظة دير الزور تجددت الاشتباكات بين مقاتلي تنظيم “الدولة الإسلامية” وقوات النظام في حي الصناعة بمدينة دير الزور.

قوات النظام تقصف مناطق في مدينة الرستن, و أماكن في بلدتي الحميدية والرواضي بريف القنيطرة

قامت قوات النظام بقصف مناطق في مدينة الرستن بريف حمص، ما أدى لاستشهاد طفلة وسقوط العديد من الجرحى بينهم طفل على الأقل، كما دارت اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من طرف، والكتائب الإسلامية من طرف آخر، على جبهة حوش حجو بريف مدينة تلبيسة، تزامناً مع قصف قوات النظام وفتحها لنيران رشاشاتها الثقيلة على منطقة الاشتباك، في حين لقي مقاتلان من تنظيم “الدولة الإسلامية” مصرعهما في اشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها في منطقة شاعر بريف حمص الشرقي.
وفي محافظة القنيطرة قصفت قوات النظام أماكن في بلدتي الحميدية والرواضي بريف القنيطرة، ترافق مع فتح قوات النظام لنيران رشاشاتها الثقيلة على أماكن في البلدتين، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية حتى اللحظة.

9 شهداء على الأقل في بلدة بدَّا بالقلمون وقصف على الغوطة الشرقية‎

استشهد رجل جراء إصابته في قصف لقوات النظام على مناطق في جرود القلمون، بينما سقطت قذيفة على منطقة في ضاحية الأسد، ما أدى لأضرار مادية، دون معلومات عن إصابات، في حين وردت انباء عن اعتقال قوات النظام لعدد من المواطنين في بلدة جديدة عرطوز بالغوطة الغربية، بينما استشهد رجل وجرح آخر جراء إصابتهم برصاص قناصة على الطريق الواصل بين بلدة زبدين وقرية بالا بالغوطة الشرقية، في حين قصفت قوات النظام مناطق في الغوطة الشرقية، دون معلومات عن خسائر بشرية، كما قصفت قوات النظام مناطق أطراف بلدة تيما، بريف دمشق الغربي، دون معلومات عن إصابات، بينما استشهد 9 رجال على الأقل، جراء القصف والاقتحام الذي شهدته بلدة بدا في القلمون.

قصف على مناطق في ريف حماه و على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص

قامت قوات النظام بقصف مناطق في بلدة كفرزيتا بريف حماه الشمالي، عقبه تجدد القصف من الطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق البلدة، كما استشهد رجل من قرية عكش إثر تنفيذ الطيران الحربي غارة على مناطق في القرية.
وفي محافظة حمص فتحت قوات النظام نيران رشاشاتها الثقيلة على مناطق في حي الوعر بمدينة حمص، بالتزامن مع منع حواجز قوات النظام على أطراف حي الوعر من دخول مساعدات إلى الحي، بحسب نشطاء من المنطقة.

التحالف الدولي :  23 ضربة جديدة للتحالف على “داعش” بسوريا و28 بالعراق

قالت القيادة المركزية الأميركية أن الولايات المتحدة وحلفاءها نفذوا سلسلة هجمات على تنظيم “داعش” في مطلع الأسبوع شملت تنفيذ 23 ضربة جوية في سوريا و18 ضربة في العراق منذ يوم الجمعة.
وأضافت القيادة في بيان أن 13 ضربة استهدفت مواقع قرب مدينة عين العرب (“كوباني” بالكردية) السورية الحدودية و10 هجمات قرب دير الزور في سوريا.
وذكرت القيادة في البيان أن سبع ضربات في العراق وقعت قرب بيجي، في حين أصابت ضربات أخرى أهدافا داخل الفلوجة أو بالقرب منها ومواقع في الموصل والقائم وحديثة والرمادي والرطبة.

عقد صفقات بين نظام الأسد وداعش في حقل توينان للغاز

كشف موقع “تحرير سوري” معلومات عن صفقات بيع وشراء بين نظام الأسد وتنظيم داعش، في حقل توينان للغاز.
وقال الموقع إنه المقاول الرئيسي لمشروع الحقل الغازي، هو شركة “ستروي ترانس غاز” الروسية والشركة الاستشارية للمقاول هي شركة ورلي بارسونز، وتم البدء في المشروع في 2008، بقيمة 160 مليون يورو، ومليار ليرة سورية.
وحسب الموقع الذي نشر المعلومات، مطلع شهر ينيار 2013، بدأ لواء “أويس القرني” معركة السيطرة على حقل توينان للغاز، والذي يبعد 80 كيلمترا جنوب غرب مدينة الطبقة، وانتهت بسيطرته على الحقل ليقوم اللواء بعدها بتوقيع عقد حماية مع شركة “هيسكو” بصفتها مقاول التنفيذ الثانوي لمشروع معمل الغاز بواسطة مهندس سوري ونص العقد على أن يقوم لواء اويس القرني بحماية المشروع وآلياته وكادر العمل مقابل مبلغ مالي يقدر بـ5 مليون ليرة سورية شهرياً.
وحسب موقع “تحرير سوري”، فقد انتقلت سلطة الحقل الغازي إلى تنظيم داعش، في بداية شهر نيسان 2014، حيث فرض التنظيم سيطرته على الحقل وعلى جميع أملاك الشركة في المنطقة.
ومكنت استشارة من أحد عناصر لواء “أويس القرني” بعد انضمامه لداعش، من الوصول إلى اتفاق مع النظام السوري لتوقيع عقد جديد.
ونص الاتفاق، على تولي تنظيم داعش مسؤولية حماية الحقل وتأمين وصول المواد الخام إلى مصافي النظام، بينما يقوم النظام بتأمين الصيانة والمهندسين لإدارة الحقل.
وتقسم الأرباح حسب الاتفاق إلى قسمين 60% للنظام و40% لتنظيم داعش، بينما قام النظام بإرسال عدّة ورشات للصيانة آخرها من فترة ليست ببعيدة، كما يعتبر المسؤول الأول عن كافة عمليات تنظيم داعش مع النظام، شخص يدعى أبو لقمان وهو والي الرقة.

أكراد سوريا يعدون باستعادة كوباني قريباً

أعلن ممثلون عن الأكراد السوريين مساء الاثنين أنهم يتقدمون “شارعاً شارعاً” في مدينة عين العرب (كوباني) السورية الحدودية وأنهم سيستعيدون المدينة من مقاتلي “داعش” في وقت قصير جداً، وذلك خلال اجتماع في باريس تحدثت فيه هاتفياً قائدة القوات الكردية على الأرض.
وقال رئيس حزب الاتحاد الديموقراطي صالح مسلم لوكالة “فرانس برس” على هامش هذا الاجتماع الذي عقد لدعم المدينة المحاصرة في شمال سوريا على الحدود مع تركيا والتي أصبحت رمز المقاومة ضد تنظيم “داعش” إن “القوات الكردية تتقدم على الأرض في كوباني شارعاً شارعاً”.
وأضاف أن “التقدم بطيء لأن داعش فخخ المنازل التي انسحب منها وسقط لنا أمس شهيد بانفجار لغم فيه ولكن سوف نستيعد السيطرة على المدينة في وقت قصير جداً”.
وفي اتصال هاتفي خلال الاجتماع، أكدت قائدة القوات الكردية السورية في كوباني نارين عفرين أن قواتها “حققت تقدماً في كوباني”.
وقالت نارين في ظل تصفيق حاد: “سوف نحرر المدينة منزلاً منزلاً ونحن عازمون على سحق الإرهاب والتطرف”.
وتقوم الميليشيات المسلحة لوحدات حماية الشعب بالدفاع بكل قوة عن كوباني وصد هجمات تنظيم “داعش”.
وأكدت القائدة نارين عفرين واسمها الحقيقي ميسا عبدو (40 عاماً) “منذ 56 يوماً ونحن نقاوم في شروط قاسية جداً (…) في كوباني” مؤكدة أن “المقاومة تقودها المرأة”.

 

المصدر : صحيفة البرهان