تشييع 4 مقاتلين من الحزب الماركسي قضوا في معارك السيطرة على مدينة الرقة
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه جرى تشييع 5 مقاتلين من قوات سوريا الديمقراطية ومن العناصر المقاتلة إلى جانبها، ممن قضوا في عمليات سابقة بمدينة الرقة، ومن ضمن المقاتلين الذين جرى تشييعهم 4 من مقاتلي الحزب الماركسي اللينيني الشيوعي، وكان المرصد السوري نشر في الـ 16 من آب / أغسطس الفائت من العام الجاري 2017، أن قيادياً في الحزب الماركسي اللينيني المعروف باسم “MLKP” قضى جراء إصابته في عملية عسكرية بمحافظة الرقة، فيما أصيب نحو 5 مقاتلين وقادة ميدانيين من جنسيات إقليمية وأجنبية معه في الموقع ذاته، كذلك وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق في نهاية أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2017، أنه جرى تشييع قياديين اثنين منهم من الحزب اليساري التركي والحزب الماركسي اللينيني، قضيا في قصف وتفجيرات واشتباكات مع عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” ضمن عمليات “غضب الفرات”، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل نحو عامين من الآن، أن (الحزب الشيوعي الماركسي اللينيني) المعروف اختصاراً بـ “MLKP“، شكِّل أول كتيبة له في مدينة رأس العين (سري كانيه)، تحت اسم كتيبة الشهيد سركان، وهو أحد مقاتليها الذين قضوا في اشتباكات ضد تنظيم “الدولة الإسلامية” بريف مدينة رأس العين، كما أنه يضم في صفوفه، مقاتلين من عدة جنسيات أجنبية، وأكدت مصادر للمرصد أن لدى الحزب المذكور 8 مقاتلين قضوا في اشتباكات سابقة ضد التنظيم في عدة مناطق بريف الحسكة وريف عين العرب (كوباني)، من بينهم مقاتلة من جنسية ألمانية، كانت أول مقاتلة أنثى قضت خلال اشتباكات إلى جانب الوحدات الكردية في ريف بلدة تل تمر في الثلث الأول من آذار / مارس الفائت من العام 2015
أيضاً نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أنه وثق قائداً ميدانياً من جنسية بريطانية، فارق الحياة، خلال قتاله إلى جانب وحدات حماية الشعب الكردي التي تشكل العماد الرئيسي لقوات سوريا الديمقراطية، ضد تنظيم “الدولة الإسلامية”، وأكدت مصادر متقاطعة للمرصد السوري أن القيادي الميداني جاك هولمز والذي كان يقود فرقة قناصين من المقاتلين من جنسيات غير سورية، فارق الحياة جراء إصابته في مدينة الرقة التي انتهى وجود تنظيم “الدولة الإسلامية” فيها بشكل نهائي في الـ 17 من تشرين الأول / أكتوبر من العام الجاري 2017، ليرتفع بذلك إلى 6 عدد المقاتلين من جنسيات أجنبية، ممن قضوا خلال معركة الرقة الكبرى التي بدأت في الـ 6 من حزيران / يونيو من العام الجاري 2017، وحتى اليوم الـ 24 من تشرين الأول / أكتوبر من العام ذاته، من ضمن نحو 660 مقاتلاً من قوات عملية “غضب الفرات” الذين قضوا في الفترة ذاتها، من ضمنهم مقاتلان اثنان من قوات النخبة السورية، ومقاتل من قوات الأمن السريانية “السوتورو” و6 مقاتلين من الجنسيات الأمريكية والجورجية والبريطانية والتركية، فيما البقية من مقاتلي قوات سوريا الديمقراطية التي تشكل وحدات حماية الشعب الكردي عمادها، ومن مقاتلي قوات مجلس منبج العسكري، ممن قضوا في التفجيرات والقصف والاشتباكات مع تنظيم “الدولة الإسلامية” في مدينة الرقة والضفاف الجنوبية لنهر الفرات وانفجار ألغام بهم
التعليقات مغلقة.