تصاعدت وتيرة القتال خلال ساعات الليل في شرق دمشق وأطراف غوطتها بعد فشل تطبيق الهدنة منذ ساعتها الأولى

تصاعدت وتيرة الاشتباكات العنيفة بين قوات النظام المدعمة بالمسلحين الموالين لها من جهة، ومقاتلي فيلق الرحمن من جهة أخرى، على محاور في بلدة عين ترما بالأطراف الغربية للغوطة الشرقية، بعد منتصف ليل الجمعة – السبت، كما تزامنت الاشتباكات هذه مع قتال متجدد، ومحور المناشر على المتحلق الجنوبي بأطراف حي جوبر، كذلك أصيب عدة أشخاص جراء قصف من قبل قوات النظام على مناطق في أطراف حي جوبر الدمشقي، فيما كان من المرتقب أن يجري تطبيق الهدنة عند الساعة التاسعة من ليل أمس الجمعة الـ 18 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، إلا أن غوطة دمشق الشرقية بعد الهدوء الذي شهدته على جبهات ومحاور التماس بين فيلق الرحمن وقوات النظام، في أطراف دمشق الشرقية وغوطتها الشرقية، شهدت بدء القصف من قبل قوات النظام منذ ما بعد موعد تطبيق اتفاق وقف إطلاق النار وإلى الآن، حيث رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان قصف قوات النظام لمناطق في حي جوبر بخمس قذائف مدفعية، وقصفاً من قبل قوات النظام بـ 15 صاروخ يعتقد أنها من نوع أرض – أرض، على أماكن في المنطقة الواصلة ما بين جوبر وعين ترما، ترافقت مع اشتباكات متقطعة بين فيلق الرحمن من جانب، وقوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب آخر، على محور المناشر، في حي جوبر، بينما قصفت قوات النظام مناطق في مدينة كفربطنا، ما تسبب باندلاع نيران في منازل، ووقوع جريحين.

وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان عصر أمس الجمعة أن ترقباً يسود الغوطة الشرقية، مع ترقب بدء تنفيذ اتفاق هدنة جديد في الغوطة الشرقية، جرى توقيعه بين الروس وممثلين عن فيلق الرحمن، عند الساعة التاسعة من مساء اليوم الجمعة الـ 18 من آب / أغسطس الجاري من العام 2017، حيث أكدت مصادر خاصة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن فيلق الرحمن تعهد بفك ارتباطه وتحالفاته مع هيئة تحرير الشام في غوطة دمشق الشرقية وشرق العاصمة، فيما يقوم الاتفاق على تثبيت وقف إطلاق النار ومن ثم إدخال المساعدات الإنسانية وفك الحصار عن الغوطة الشرقية من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بعد التزام كامل الأطراف باتفاق الهدنة الذي جرى توقيعه بين ممثلين عن روسيا وممثلين آخرين عن فيلق الرحمن، على أن يجري منح ممر لمقاتلي هيئة تحرير الشام وعوائلهم للخروج نحو إدلب.