تصاعد أعداد الخسائر البشرية في الانفجار بمدينة إدلب إلى 31 عدد من استشهدوا وقضوا من ضمنهم 17 طفلاً ومواطنة
محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: لا تزال أعداد الخسائر البشرية تواصل تصاعدها في مدينة إدلب، نتيجة مفارقة مزيد من الأشخاص للحياة وانتشال مزيد من الجثامين، من تحت أنقاض الدمار الذي خلفه انفجار عنيف ضرب مدينة إدلب مساء أمس الاثنين الـ 9 من نيسان / أبريل الجاري من العام 2018، حيث ارتفع إلى 31 على الأقل عدد الأشخاص الذين وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان ممن استشهدوا قضوا جراء الانفجار هذا، من ضمنهم 22 طفلاً ومواطنة ومواطن بينهم 12 طفلاً و5 مواطنات، في حين لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود عشرات الجرحى بعضهم بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار، الذي تعمل فرق الإنقاذ على إزاحته والبحث عن عالقين أحياء أو مفارقين للحياة تحتها، إذ لا يزال الغموض يلف أسباب الانفجار، فيما إذا كان الانفجار ناجماً عن قصف بصاروخ طال المدينة أم أنه نتيجة تفجير مفخخة
جدير بالذكر أن المرصد السوري كان وثق 43 شخصاً على الأقل ممن استشهدوا وقضوا في مدينة إدلب، نتيجة الانفجار الذي استهدف مقر لأجناد القوقاز في شارع الثلاثين بمدينة إدلب في الـ 7 من كانون الثاني / يناير من العام الجاري 2018، بينهم 27 مدنياًَ من ضمنهم 14 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و7 مواطنات، فيما لا تزال حصيلة الخسائر البشرية مرشحة للارتفاع بسبب وجود مفقودين ووجود عشرات الجرحى بعضهم لا تزال جراحهم بحالات خطرة، حيث لا يعلم إلى الآن ما إذا كان ناجماً عن تفجير عربة مفخخة أو نتيجة صواريخ أطلقت من طائرة، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد كذلك دماراً كبيراً خلفه الانفجار، فيما تجدر الإشارة إلى أن مدينة إدلب شهدت قبل أسابيع تفجيرات استهداف عدة مناطق في المدينة وأطرافها، بعضها كان يستهدف آليات وسيارات تقل قياديين وعناصر من هيئة تحرير الشام وفصائل أخرى مساندة لها، وتسببت الانفجارات تلك في سقوط خسائر بشرية.
التعليقات مغلقة.