المرصد السوري لحقوق الانسان

تصاعد أعداد الخسائر البشرية يرفع إلى 16 تعداد من استشهدوا وقضوا في تفجير منبج الانتحاري بينهم عنصران من التحالف الدولي

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الخسائر البشرية ارتفاعها في مدينة منبج في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، نتيجة التفجير الذي ضرب مطعماً في وسط المدينة، حيث ارتفع إلى 16 على الأقل تعداد من استشهدوا وقضوا في التفجير، هم عنصران اثنان من قوات التحالف الدولي قضيا في التفجير الذي ضرب مطعم الأمراء و5 عناصر من مرافقيهم من المقاتلين المحليين في القوات المسيطرة على المنطقة، و9 مواطنين مدنيين، ولا تزال أعداد من قضى قابلة للازدياد لوجود جرحى إصاباتهم بليغة، ورصد المرصد السوري تحليقاً لطائرات مروحية في أجواء منطقة منبج، في أعقاب التفجير الذي ضرب المدينة، والذي يعد الأول من نوعه من حيث استهداف التحالف الدولي بواسطة انتحاري، في حين نشر المرصد السوري قبل ساعات أنه رصد هبوط طائرة مروحية في منبج، قامت بنقل الجثمان ونقل الجرحى إلى مشافي ضمن منطقة شرق الفرات، فيما رصد المرصد السوري تطويق القوات الأمريكية لمكان وقوع التفجير، ويأتي هذا التفجير في أعقاب استهداف تفجير للتحالف الدولي في نهاية آذار / مارس من العام 2018، حيث جرى انفجار استهدف جنوداً من قوات التحالف الدولي في مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري والقوات الأمريكية، وتسبب الاستهداف حينها بمقتل عنصرين اثنين من قوات التحالف وإصابة ما لا يقل عن 9 آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، بينهم عناصر من قوات مجلس منبج العسكري، والتي جاءت حينها في أعقاب محاولة اغتيال الناطق باسم مجلس منبج العسكري، شرفان درويش، والذي تعرض لاستهداف من قبل جهة تطلق على نفسها اسم “لواء مقاومة أرطغرل”، وجرت محاولة الاغتيال مساء يوم الـ 24 من آذار / مارس، حيث أصيب شرفان درويش على إثرها ونقل لتلقي العلاج

ونشر المرصد السوري في الـ 12 من كانون الثاني / يناير الجاري أنه هز دوي انفجار عنيف مدينة منبج الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لقوات الأمن الداخلي التابع لأمن حواجز المدينة، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الانفجار الذي جرى قرب مقبرة المدينة، تسبب بقتل عنصرين من قوات الأمن الداخلي، وإصابة آخرين بجراح، وتزامن هذا الانفجار مع تجمع من قبل “عوائل الشهداء” في منبج، للتنديد بالتهديدات التركية بشن عملية عسكرية في المنطقة ومطالبة التحالف الدولي بفرض حظر للطيران على الشمال السوري، وسط مطالبة المجتمع الدولي بالتحرك وعدم السماح بتكرار سيناريو عفرين، ويأتي هذا الانفجار بعد نحو 4 أيام من انفجار في منطقة منبج، ضمن القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، في مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، ناجم عن انفجار عبوة ناسفة زرعها مسلحون مجهولون في منطقة بحقل للزيتون في شرق مدينة منبج، على طريق الجزيرة، ما تسبب بإصابة شخص بجراح، وكان المرصد السوري نشر في الـ 26 من ديسمبر من العام 2018، أنه رصد دوي انفجار عنيف في مدينة منبج الواقعة في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، أكدت مصادر متقطعة أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة مزروعة في سيارة بالمدينة، التي تسيطر علهيا قوات مجلس منبج العسكري وتتواجد فيها قوات أمريكية، ما تسبب بأضرار مادية وإصابة شخص كان يستقلها بجراح بليغة، ويعد هذا أول انفجار يضرب المنطقة، بعد قرار الانسحاب الأمريكي

كما كان نشر المرصد السوري في الـ 24 من نوفمبر الفائت من العام 2018، أنه سمعت أصوات 3 انفجارات على الأقل في مدينة منبج وأطرافها، والتي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، ولم ترد معلومات إلى الآن ما إذا كانت الانفجارات ناجمة عن تفجير عبوات ناسفة أم نتيجة ظروف أخرى، وسط تحليق لطائرات أمريكية في سماء المدينة وريفها، ونشر المرصد السوري يوم الثلاثاء الـ 20 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2018، أنه سمع دوي انفجار ناجم عن انفجار لغم في شارع الـ 30 بمنطقة الكجلي في مدينة منبج التي تسيطر عليها قوات مجلس منبج العسكري وتتواجد فيها قوات من التحالف الدولي، حيث أكدت المصادر الموثوقة أن الانفجار تسب بقتل عنصر من قوات الأمن الداخلي وإصابة آخر بجراح، ويأتي هذا الانفجار بعد أسبوعين من انفجار مماثل، حيث كان نشر المرصد السوري في الـ 6 من نوفمبر الجاري من العام 2018، دوي انفجار صباح يوم الـ 6 من تشرين الثاني / نوفمبر من العام 2018، ضرب مدينة منبج وعلم المرصد السوري أن التفجير جرى قرب دوار السبع بحرات، نتيجة زرع عبوة ناسفة بسيارة، تسبب انفجارها بقتل شخص على الأقل، ويأتي هذا التفجير بعد 5 أيام من بدء تسيير دوريات مشتركة بين القوات التركية والأمريكية في المنطقة الواقعة عند الخط الفاصل بين مناطق سيطرة قوات مجلس منبج العسكري في منبج، ومناطق سيطرة القوات التركية وقوات عملية “درع الفرات”، والبالغ عرضها ما لايقل 5 كلم، حيث علم المرصد السوري أن القوات الأمريكية منعت التصوير ضمن المنطقة التي جرى بدء تسيير الدوريات ضمنها، فيما تتزامن عملية بدء تسيير الدوريات المشتركة مع تحليق متواصل منذ ساعات لطائرات تابعة للتحالف الدولي في سماء مدينة منبج الخاضعة لسيطرة مجلس منبج العسكري والواقعة بالريف الشمالي الشرقي لحلب، كذلك نشر المرصد السوري قبل نحو 72 ساعة أنه لا تزال الأوضاع في منطقة منبج، بين هدوء حذر وترقب لاستقرار كامل، ومنغصات يومية تجري عبر استهدافات لمنطقة منبج، كما كان رصد المرصد السوري استمرار الترقب في منطقة منبج، لاستقرار الأوضاع بشكل نهائي فيها، بعد عمليات الانسحاب المتزامنة لقوى الصراع فيها، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن القوات الأمريكية لا تزال تواصل تسيير دورياتها العسكرية في منطقة منبج، فيما تواصل قوات النظام انتشارها على خطوط التماس في غرب منبج، بين مناطق سيطرة جيش الثوار وقوات مجلس منبج العسكري من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لها من جانب آخر، وسط تحليق مستمر من قبل طائرات التحالف الدولي في أجواء منطقة منبج، فيما يجري في بعض الأحيان إطلاق نار من قبل مقاتلين تابعين لقوات عملية “درع الفرات” الموالية لتركيا، على مناطق تواجد القوات المسيطرة على منبج، حيث أن هذا الترقب يأتي في أعقاب سحب القوات الموالية لتركيا للمئات من عناصرها، وسحب قوات النظام لعناصرها من ريف منبج الشمالي، وانسحاب عشرات العناصر من المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية، كذلك نشر المرصد السوري الأربعاء الفائت، أن مقاتلين منضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية انسحبوا من منطقة منبج، نحو منطقة شرق نهر الفرات، وفي التفاصيل التي حصل عليها المرصد السوري فإن نحو 250 من المقاتلين المنضوين تحت راية قوات سوريا الديمقراطية المتواجدين في مدينة منبج وريفها، انسحبوا على متن آليات إلى الجهة الشرقية من نهر الفرات، فيما لا يزال مئات المقاتلين المنضوين تحت رايتي قوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار وفصائل أخرى منضوية تحت راية قوات سوريا الديمقراطية متواجدين في المنطقة مع قوات أمنية، ولا يعلم ما إذا كان هذا الانسحاب جاء في إطار توافق روسي – تركي، فيما جاء هذا الانسحاب في أعقاب سحب الفصائل المقاتلة والإسلامية الموالية لتركيا المئات من العناصر الذي جاءوا من مناطق “درع الفرات” و”غصن الزيتون” في الشمال السوري الممتد من غرب الفرات إلى حدود لواء إسكندرون، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن عملية سحب المؤازرات التي جاءت مؤخراً إلى محيط منطقة منبج، تمت عبر نقل المقاتلين إلى ثكنات بمحيط ريف منبج، في القطاع الشمالي الشرقي من ريف حلب، إذ جرى تأمينهم في ثكنات هي عبارة عن مدارس جرى تحويلها لمقرات عسكرية تابعة للجيش الوطني الموالي لتركيا والمدعوم منها، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن الأوضاع على خطوط التماس بين القوات التركية والفصائل الموالية لها من جهة، وقوات مجلس منبج العسكري وجيش الثوار، عادت لما كانت عليه قبيل إعلان الاستنفار من قبل تركيا لشن عملية عسكرية في منطقة منبج.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول