تصاعد أعداد ضحايا استهداف الطائرات الحربية لبلدة زردنا إلى 44 شهيداً في أكبر مجزرة على الإطلاق بمحافظة إدلب خلال العام 2018

30

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل أعداد الشهداء المدنيين تصاعدها في بلدة زردنا الواقعة في الريف الشمالي الشرقي لمدينة إدلب، حيث ارتفع إلى 44 على الأقل بينهم 6 أطفال و11 مواطنة، عدد المواطنين الذين وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان استشهادهم جراء المجزرة التي نفذتها الطائرات الحربية التي يرجح أنها روسية في بلدة زردنا، فيما لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد لوجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين تحت أنقاض الدمار الذي خلفه القصف الجوي، إذ يأتي ارتفاع أعداد الشهداء نتيجة انتشال المزيد من الجثامين من تحت أنقاض الدمار من قبل فرق الإنقاذ التي لا تزال تواصل عملية البحث تحت الركام الناجم عن الغارات، بالإضافة لمفارقة مدنيين الحياة متأثرين بإصاباتهم البليغة، حيث تسببت الغارات بإصابة نحو 60 شخصاً بجراح متفاوتة الخطورة.

ومع تصاعد أعداد ضحايا، المجزرة فإنها باتت أعلى مجزرة تنفذها الطائرات الحربية في محافظة إدلب خلال العام 2018، تليها مجزرة حارم التي وقعت في الـ 22 من آذار / مارس الفائت من العام الجاري 2018، والتي راح ضحيتها 43 شهيداً بينهم 17 طفلاً ومواطنتان اثنتان ممن قضوا في المجزرة بالمدينة الواقعة في الريف الشمالي لإدلب، والتي نفذتها طائرات حربية يرجح أنها روسية حينها، كما تسبب بدمار كبير وفي سقوط عدد كبير من الجرحى، أيضاً تجدر الإشارة إلى أن المرصد السوري لحقوق الإنسان كان رصد في الأيام العشرة الأولى من شهر أيار / مايو الفائت من العام الجاري 2018، مجازر متتالية وعمليات قصف جوي طالت عدة مناطق في ريف إدلب، راح ضحيتها 29 مدنياً من ضمنهم 10 أطفال و5 مواطنات، بالإضافة لإصابة العشرات بجراح متفاوتة الخطورة، وتدمير ممتلكات مواطنين