تصاعد القتل بطائرات نظام بشار الأسد يرفع إلى نحو 23 ألف عدد من استشهد بضرباتها منذ بدء انطلاقة الثورة السورية

تواصل الطائرات الحربية والمروحية التابعة لنظام بشار الأسد توزيع ضرباتها وغاراتها اليومية على المدن والبلدات والقرى السورية، مستهدفة هذه المناطق بالبراميل المتفجرة والصواريخ التي تلقيها وتطلقها الطائرات المروحية والحربية، والتي وصل تعداد ما وثقه المرصد السوري لحقوق الإنسان إلى نحو 3980 برميلاً وغارة، استهدفت العديد من المحافظات السورية منذ الـ 20 من آذار / مارس الفائت من العام 2017، وحتى اليوم الـ 20 من نيسان / أبريل الجاري

هذه الضربات المكثفة خلفت 332 شهيداً مدنياً هم 79 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و75 مواطنة فوق سن الـ 18، و178 شاباً ورجلاً، بالإضافة لإصابة مئات آخرين بجراح متفاوتة الخطورة، كما أسفرت الضربات الجوية عن دمار في عشرات المنازل والمحال التجارية ومرافق عامة، في حين وثق المرصد ما لا يقل عن 83 مقاتلاً من الفصائل الإسلامية والمقاتلة وهيئة تحرير الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” ممن قضوا في الغارات الجوية على عدد من المناطق السورية.

ليرتفع بذلك إلى 10915 مواطن مدني هم 2393 طفلاً دون سن الـ 18، و1600 مواطنة فوق سن الثامنة عشر، و6922 رجلاً، بالإضافة إلى إصابة نحو 64 ألفاً آخرين من المدنيين بجراح، وتشريد عشرات آلاف المواطنين، عدد من وثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان من شهداء وجرحى في القصف الجوي لطائرات النظام الحربية والمروحية خلال 30 شهراً، منذ الـ 20 من شهر أكتوبر / تشرين الأول من العام 2014، وحتى اليوم الـ 20 من نيسان / أبريل الجاري 2017، إثر تنفيذ طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية، أكثر من 89568 غارة على الأقل، حيث قصف المروحي المناطق السورية بأكثر من 48180 فيما نفذت الطائرات الحربية 41388 غارة على الأقل.

أيضاً قضى جراء غارات الطائرات الحربية، والبراميل المتفجرة ما لا يقل عن 6492 مقاتلاً من الفصائل المقاتلة والإسلامية وجبهة فتح الشام وتنظيم “الدولة الإسلامية” والحزب الإسلامي التركستاني وعدة فصائل أخرى، إضافة لإصابة آلاف آخرين بجراح.

في حين ارتفعت بدورها الخسائر البشرية من المدنيين في غارات طائرات نظام بشار الأسد الحربية والمروحية منذ انطلاقة الثورة السورية في آذار / مارس من العام 2011 وحتى اليوم الـ 20 من نيسان / أبريل الجاري 2017، وبلغت 22942 شهيد مدني هم 14815 رجلاً و4930 طفلاً دون سن الثامنة عشر، و3197 مواطنة فوق سن الـ 18.

إن المرصد السوري لحقوق الإنسان، يسعى من خلال نشر هذه الإحصائيات المرعبة، لتوثيقات الخسائر البشرية، التي كان المواطن المدني السوري، الضحية الأساسية للعمليات العسكرية في سوريا، لتوجيه رسالة إلى المجتمع الدولي، محملة بأوجاع وآلام وصرخات أبناء الشعب السوري، لعلَّ هذا الارتفاع المخيف والمستمر بأعداد الخسائر البشرية، وصرخات وآلام الجرحى والمصابين وذويهم، تحرك ما تبقى من ضمير هذا المجتمع، من أجل وقف القتل المستمر بحق المواطنين السوريين، وإحالة المجرمين إلى المحاكم الدولية المختصة، كي ينالوا عقابهم.