تصاعد القصف يرفع لأكثر من 430 عدد الصواريخ والقذائف التي استهدفت ريف درعا اليوم ورفعت إلى 20 عدد من استشهدوا وقضوا خلال 72 ساعة

26

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصلت عمليات القصف المدفعي والصاروخي على القطاع الشرقي من ريف درعا، حيث استهدفت قوات النظام مناطق في بلدات هذا الريف بمزيد من القذائف، ما تسبب بارتفاع أعداد القذائف الصاروخية والمدفعية والصواريخ التي أطلقت على ريف درعا إلى أكثر من 430 قذيفة، حيث استهدفت قرى وبلدات بصر الحرير والكرك اشرقي والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وناحتة وأم ولد بالقطاع الشرقي من ريف درعا، ومنطقة اللجاة بريف درعا الشمالي الشرقي، وإبطع بريف درعا الأوسط، وكفرناسج بريف درعا الشمالي الغربي، حيث تسبب هذا القصف بمزيد من الشهداء والجرحى وبنزوح مزيد من المدنيين، حيث وثق المرصد السوري استشهاد 6 أشخاص هم 3 بينهم مواطنة وابنها استشهدوا في القصف المدفعي على بلدة الحراك، وشقيقان اثنان استشهدا في القصف على بلدة ناحتة وشخص استشهد في القصف البري على بصر الحرير، ليرتفع إلى 20 على الأقل بينهم مواطنة وابنها و3 مواطنات أخريات، عدد المدنيين والمقاتلين الذين استشهدوا قضوا في القصف من قبل قوات النظام والاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها منذ يوم أمس الأول، بينهم 6 مقاتلين على الأقل من الفصائل.

ويهدف هذا القصف إلى إجبار الفصائل العاملة في ريف درعا، والتي اتفقت على تشكيل غرفة عمليات مركزية في الجنوب السوري، على الرضوخ والقبول بالشروط الروسية لتحقيق “مصالحة واتفاق” في محافظتي درعا والقنيطرة، ومنع حدوث عمل عسكري من شأنه أن يخلف خسائر بشرية كبيرة من المدنيين ومن مقاتلي وعناصر الطرفين، كما تعمد قوات النظام لضرب المناطق التي تضم أقل عدد من القرى، في محاولة لإيجاد ممر لها في حال تعثر الاتفاق أو عرقلته، لبدء عملية عسكرية من شأنها تقطيع مناطق سيطرة الفصائل التي تسيطر على القسم الأكبر من درعا والقنيطرة، فيما استهدفت قوات النظام بالقذائف مواقع لقوات النظام والمسلحين الموالين لها، ومعلومات عن تسبب الاستهدافات بسقوط خسائر بشرية، أيضاً فإن عودة القصف إلى درعا جاءت بعد ساعات من الهدوء النسبي، في أعقاب معارك عنيفة وقصف مكثف بعشرات القذائف المدفعية والصاروخية من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها على ريفي درعا الشرقي والشمالي الشرقي بالتحديد، والتي تسببت بحركة نزوح واسعة للمواطنين نحو مناطق بعيدة عن مناطق القصف والقتال، ورصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال 48 ساعة من العمليات العسكرية، نزوح نحو 12500 ألف شخص من قرى وبلدات ناحتة وبصر الحرير والمليحة الشرقية والمليحة الغربية والحراك ومسيكة وعاسم والشومرة والشياح والبستان في القطاع الشرقي من ريف درعا، وسط مخاوف من تصاعد حركة النزوح نتيجة العمليات العسكرية التي جرت في شرق المحافظة، بعد إخفاق الأطراف الدولية في إيجاد حل لوضع الجنوب السوري، مع استمرار التعنت من قبل القوات الإيرانية وحلفائها والمسلحين المدعومين منها، في الانسحاب من المنطقة وفقاً للشروط الإقليمية والدولية المفروضة لتحقيق الحل في الجنوب السوري.