تصاعد عنف القتال في منطقة عفرين يوقع خسائر بشرية ويترافق مع تصعيد الطائرات الحربية والقوات التركية استهدافهما لأماكن في المنطقة

12

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تصاعد عمليات القصف والاستهداف البري والجوي مع تصاعد عنيف الاشتباكات في منطقة عفرين، حيث نفذت الطائرات الحربية غارات استهدفت مناطق في بلدة راجو بالتزامن مع ضربات استهدفت محيطها واماكن في ريفها، بالقطاع الغربي من ريف عفرين، وسط عمليات قصف مدفعي وصاروخي من قبل القوات التركية على أماكن في منطقة معبطلي “موباتا” الواقعة في شمال غرب مدينة عفرين، وسط اشتباكات عنيفة بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي من جانب، والقوات التركية والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في ريف راجو حيث تترافق الاشتباكات المتركزة في منطقتي هجيكا وبليلكا مع عمليات قصف مكثفة ومتبادلة واستهدافات أسفرت عن إعطاب آليات وخسائر بشرية مؤكدة من الطرفين.

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان وثق سقوط مزيد من الخسائر البشرية، والتي تسببت في ارتفاع أعداد من قضوا وقتلوا منذ بدء عملية “غصن الزيتون”، التي تهدف من خلالها القوات التركية للسيطرة على منطقة عفرين، حيث وثق المرصد السوري 10 على الأقل من القوات التركية والفصائل السورية المعارضة المساندة لها خلال الاستهدافات والاشتباكات في منطقة عفرين اليوم، ليرتفع إلى 238 عدد عناصر عملية “غصن الزيتون” الذين قضوا وقتلوا منذ الـ 20 من يناير الفائت، بينهم هم 37 قتيلاً من جنود القوات التركية، فيما ارتفع إلى 197 عدد مقاتلي وحدات حماية الشعب الكردي وقوات الدفاع الذاتي ممن قضوا في هذه الاشتباكات وعمليات القصف المدفعي والجوي والاستهدافات، بينهم مقاتلان من جنسيات أوروبية، في حين أصيب العشرات من المقاتلين بجراح متفاوتة الخطورة، ما قد يرشح عدد من قضوا وقتلوا للارتفاع لوجود جرحى بحالات خطرة

 

وكان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الساعات الفائتة أنه جرى التوصل لاتفاق بين وحدات حماية الشعب الكردي وقوات النظام إلى اتفاق يقضي بانتشار عناصر من قوات النظام على الحدود بين عفرين وتركيا، وذلك في اتفاق بينهما لمنع التوغل التركي داخل عفرين وإيقاف عملية “غصن الزيتون” التي تهدف للسيطرة على منطقة عفرين وطرد القوات الكردية منها، وأكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أنه لا تزال المباحثات جارية بين الطرفين حول نقاط عالقة بينهما تتعلق بإدارة منطقة عفرين وتواجد الوحدات الكردية بكامل سلاحها في المنطقة