تصاعد قتلى قوات النظام وحلفائه إلى 45 خلال آخر 48 ساعة يرفع لـ 117 عدد قتلاهم من ضمن نحو 325 قتيلاً وشهيداً خلال 13 يوماً من التصعيد على درعا

34

محافظة درعا – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تواصل قوات النظام عمليات استهدافها في المنطقة الواقعة بين غرب داعل وشرق طفس، في الريف الشمالي الغربي لمدينة درعا، إذ رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان استمرار القصف من قبل قوات النظام مستهدفاً مناطق في بلدة طفس ومحيطها، عقب الغارات المكثفة التي طالت مناطق في البلدة وأطرافها، والتي بلغت أكثر من 22 غارة، ما تسبب بدمار كبير في ممتلكات مواطنين، وترافقت عمليات تصعيد القصف على المنطقة والذي جرى بعشرات القذائف الصاروخية والمدفعية والغارات، مع اشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين لها من جانب، والفصائل المقاتلة والإسلامية من جانب آخر، على محاور في المنطقة الواقعة بين داعل وطفس، وسط استهدافات متبادلة خلفت مزيداً من الخسائر البشرية، إذ تسببت الاشتباكات وعمليات القصف الجوي والبري والاستهدافات المتبادلة، في سقوط مزيد من الخسائر البشرية، بينما ارتفع إلى 46 على الأقل عدد قتلى قوات النظام والمسلحين الموالين لها الذين قضوا خلال الـ 48 ساعة الأخيرة، من ضمنهم عدة ضباط، ليرتفع تعداد القتلى من قوات النظام والمسلحين الموالين لها إلى 117 على الأقل منذ الـ 19 من حزيران / يونيو الفائت تاريخ بدء العملية العسكرية لقوات النظام في ريف درعا، كما تصاعدت أعداد الخسائر البشرية في صفوف الفصائل المقاتلة والإسلامية، حيث ارتفع إلى 74 على الأقل عدد مقاتليها الذين قضوا في الفترة ذاتها، جراء القصف الجوي والصاروخي والاشتباكات، كذلك وثق المرصد السوري 132 بينهم 25 طفلاً و23 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا منذ الـ 19 من حزيران / يونيو من العام الجاري، في الغارات والقصف الصاروخي والمدفعي المكثف من قبل الروس والنظام على محافظة درعا

 

المرصد السوري لحقوق الإنسان علم من عدة مصادر متقاطعة أن قوات النظام تمكنت خلال العملية العسكرية من دخول عدد من البلدات وهي المسيفرة وكحيل والسهوة والسيطرة عليها، بعد أن كانت سيطرت على بلدات الغارية الغربية والغارية الشرقية وأم ولد والكرك الشرقي والتلول القريبة من المنطقة والحراك والصورة وعلما ورخم والمليحة الشرقية والمليحة الغربية وبصر الحرير ومليحة العطش ومنطقة اللجاة، فيما أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري أن المفاوضات لا تزال مستمرة حول مصير ومستقبل محافظة درعا، حيث يجري التشاور حول النقاط التي قدمتها روسيا لحل وضع محافظة درعا ووقف العملية العسكرية عليها بشكل نهائي، حيث نشر المرصد السوري خلال الساعات الفائتة أن اللقاءات والمشاورات المتواصلة منذ أمس الأول بين الطرفين، شهدت تقديم الروس لطرح في عملية التفاوض المستمرة، يجري التشاور حوله، ويقوم هذا الطرح على تسليم الفصائل العاملة في محافظة درعا لكامل سلاحها الثقيل والمتوسط، فيما يبقى السلاح الخفيف لديها لفترة محددة، وتنضم هذه الفصائل ومن يرغب من عناصرها، إلى الفيلق الخامس الذي أنشأته روسيا لمحاربة المجموعات الجهادية وتنظيم “الدولة الإسلامية”، ويجري تسليم معبر نصيب الحدودي مع الأردن وتتسلمها الجمارك التابعة للنظام وإدارة الهجرة والجوازات والشرطة المدنية، كما ينتشر عناصر الشرطة الروسية وشرطة النظام داخل مدن وبلدات وقرى ريف درعا، كما تعود الدوائر الحكومية للعمل في كافة المناطق، على أن لا تدخل قوات جيش النظام، القرى والبلدات والمدن المتبقية تحت سيطرة الفصائل لحد الآن، وتضمن روسيا عدم اعتقال المواطنين أو المقاتلين على الحواجز أثناء تنقلهم في محافظة درعا، كما يجري نشر عناصر الفيلق الخامس على الحدود السورية – الأردنية والشريط الحدودي مع الجولان السوري المحتل، كما يجري تسوية أوضاع المواطنين والمقاتلين الراغبين بـ “تسوية أوضاعهم”، وحل مسألة الخدمة الإلزامية عبر التوافق على تأجيلهم أو إلحاقهم بأماكن معينة، وتقديم الخدمات كافة لمحافظة درعا وتخديمها من جديد.