تصعيد القصف برياً وجوياً يقتل 5 أطفال ومواطنات في خان شيخون ويرفع تعداد الشهداء في المدينة إلى 45 ويزيد من تعداد القتلى والشهداء إلى 330 شخصاً

40

استهدفت قوات النظام بقذائف الهاون مناطق في قرية لحايا بريف حماة الشمالي ضمن المنطقة منزوعة السلاح، كما جددت قوات النظام قصفها لمناطق في محيط بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، بينما وثق المرصد السوري لحقوق الإنسان اليوم الثلاثاء استشهاد 5 مواطنين هم مواطنتان استشهدتا في قصف من قبل قوات النظام على مناطق في مدينة خان شيخون، و3 أطفال استشهدوا في القصف من الطائرات الحربية على مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، وبذلك فإنه يرتفع إلى 45 مواطناً مدنياً بينهم 15 طفلاً و15 مواطنة عدد الشهداء الذين قضوا في خان شيخون منذ الـ 9 من شباط / فبراير الجاري من العام 2019، جراء القصف الذي استهدف المدينة، وليرتفع بدوره إلى 330 على الأقل تعداد من قضوا واستشهدوا وقتلوا خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان ووثقهم المرصد السوري، وهم 147 مدني بينهم 58 طفلاً و29 مواطنة استشهدوا في قصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 6 بينهم طفل استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و76 مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 14 مقاتلاً من “الجهاديين” و23 مقاتلاً من جيش العزة قضوا خلال الكمائن والاشتباكات بينهم قيادي على الأقل، قضوا في كمائن وهجمات لقوات النظام بريف حماة الشمالي، و97 من قوات النظام والمسلحين الموالين لها

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات أنه لا يزال التصعيد مستمراً من الطائرات الحربية والقوات البرية التابعة للنظام وحلفائه، على مناطق سريان الهدنة الروسية – التركية ومناطق تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان تجديد الطائرات الحربية تنفيذ غارات بصواريخ فراغية على مناطق في مدينة خان شيخون بريف إدلب الجنوبي، بالتزامن مع تصعيد القصف المدفعي على مناطق في المدينة، ما أسفر عن استشهاد طفلة، ومعلومات عن جرحى وعالقين تحت الأنقاض، على صعيد متصل وضمن الخروقات المتوالية لقوات النظام وطائراتها الحربية، نفذت الطائرات الحربية استهدافات جديدة بالرشاشات الثقيلة، لمناطق في أطراف بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي، وبلدة سراقب بريف إدلب الشرقي، دون أنباء عن خسائر بشرية حتى اللحظة، كذلك قصفت قوات النظام بقذائف الهاون والمدفعية، إضافة لقصف طال مناطق في أطراف بلدة قلعة المضيق بريف حماة الشمالي الغربي، وبلدتي بداما والناجية بريف جسر الشغور الغربي في ريف إدلب الغربي، وتل السلطان ورأس العين بريف إدلب الشرقي وبلدة جزرايا بريف حلب الجنوبي، بينما استهدفت قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية مناطق في حرش عابدين وقرية مغر الحنطة بريف إدلب الجنوبي، على صعيد متصل استهدفت الفصائل العاملة في شمال حماة باستهدافها بعدة صواريخ مناطق في مدينة محردة التي يقطنها مواطنون من أتباع الديانة المسيحية وبلدة سلحب وقرية الصفصافية، الخاضعتين لسيطرة قوات النظام بريف حماة الغربي، وتمركزات لقوات النظام في مطار أبو الظهور بريف إدلب الشرقي، ما أسفر عن أضرار مادية.