تعزيزات عسكرية جديدة تصل إلى منبج وارتفاع عدد الضحايا المدنيين الذين سقطوا برصاص “الأسايش” إلى أربعة

 

محافظة حلب: رصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، استقدام قوات “مجلس منبج العسكري” تعزيزات عسكرية جديدة إلى مدينة منبج في الريف الشمالي الشرقي لمحافظة حلب، في ظل الأوضاع الراهنة التي تشهدها المدينة من تصاعد بوتيرة الاحتجاجات الشعبية، حيث وثّق نشطاء المرصد السوري ارتقاء متظاهرين اثنين مجددًا برصاص عناصر “الأسايش” في المنطقة أحدهما في المدينة، ليرتفع تعداد المدنيين الذين سقطوا برصاصها منذُ الأمس وحتى اليوم إلى أربعة في المدينة ومحيطها، تزامنًا مع استمرار الفوضى والتوتر في المدينة رغم المساعي لإيجاد حلول تفضي بوقف التوتر الحاصل.
وأشار المرصد السوري لحقوق الإنسان، قبل قليل إلى مقتل متظاهر ومعلومات عن آخر وإصابة آخرين منهم بجراح، بعد إطلاق نار تعرضوا له من قبل عناصر تابعين لقوى الأمن الداخلي “الأسايش” بريف منبج، وذلك بعد أن خرج أهالي وسكان قرى منبج في تظاهرة باتجاه المدينة تنديداً بمقتل متظاهر أمس برصاص الأسايش، وسط معلومات عن سيطرة المتظاهرين على حاجز الخطاف شرقي منبج وهو الذي أطلق الرصاص منه عناصر الأسايش على المتظاهرين، وسط توتر كبير يسود المنطقة واستياء شعبي متصاعد، إذ خرجت مظاهرة في مدينة منبج عند دوار “دلو” وكسر المتظاهرين حظر التجوال للاستياء الكبير من الأحداث التي تشهدها المنطقة.
نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، أفادوا في وقت سابق من اليوم بقيام عدد من المتظاهرين بقطع طريق الـ M4 في قرية الكرسان، بريف مدينة منبج شمالي شرق حلب، احتجاجًا على مقتل مواطن يوم أمس برصاص “الأسايش” في ريف المدينة، تزامنًا مع استمرار المباحثات والاجتماعات في المدينة بين قادة عسكريين ووجهاء مدنيين لتهدئة الأوضاع.
ورصد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، في وقت سابق من اليوم، هدوءاً حذراً يسود منطقة منبج الخاضعة لنفوذ قوات “مجلس منبج العسكري”، في ظل حظر التجوال المفروض من قبلها والذي بدأ بعد منتصف ليل الاثنين-الثلاثاء، على أن يستمر لمدة 48 ساعة، وسط مباحثات تجري بين الإدارة العسكرية والمدنية للمدينة مع وجهاء المنطقة لاحتواء الأحداث التي شهدتها خلال يوم أمس والتي أسفرت عن مقتل متظاهر وإصابة 3 آخرين برصاص الأسايش، لكن هذه المباحثات تخللها حملة اعتقال طالت 4 أشخاص ممن شاركوا في مظاهرات أمس وهو ما صعد من استياء الأهالي.
ونشر المرصد السوري مساء أمس، أن “مجلس منبج العسكري” أصدر قرارًا بفرض حظر التجوال في مدينة منبج، شمالي شرقي حلب، على خلفية الأحداث الجارية، التي تشهدها المدينة، ابتداءًا من الساعة الواحدة بعد منتصف ليل الاثنين لمدة 48 ساعة، وفي سياق متصل، رصد نشطاء المرصد السوري في مدينة منبج قيام بعض المتظاهرين بمهاجمة حواجز أمنية في المدينة، في ظل تصاعد وتيرة الاحتجاجات، بعد الإضراب الذي شهدته المدينة ضد حملات التجنيد الإلزامي، وقيام عناصر من قوى الأمن الداخلي “الأسايش” باستهداف متظاهرين في ريف منبج، متسببين بمقتل أحدهم وجرح ثلاثة آخرين.
كما كان المرصد السوري رصد أمس، خروج عدة مظاهرات في مدينة منبج الخاضعة لسيطرة قوات “مجلس منبج العسكري” التابع لقوات سوريا الديمقراطية شمالي شرق حلب، وذلك احتجاجًا على قيام عناصر من قوى الأمن الداخلي باستهداف مجموعة متظاهرين في قرية الهدهود بريف منبج شمالي شرق حلب، رافضين لحملة التجنيد الإلزامي من قِبل قوات سوريا الديمقراطية.
حيث أفاد نشطاء المرصد السوري لحقوق الإنسان، إلى أن عناصر قوى الأمن الداخلي “لأسايش” أطلقوا النار على مظاهرة خرجت في قرية الهدهود بريف منبج شمالي شرق حلب، رافضة لحملة التجنيد الإلزامي من قِبل قوات سوريا الديمقراطية، مما أدى لاستشهاد شاب، وإصابة ثلاثة متظاهرين.