تعزيزات عسكرية ضخمة لقوات النظام تصل جبهات ريف حماة…بالتزامن مع قصف صاروخي مكثف تنفذه الفصائل والمجموعات الجهادية على مواقع النظام غرب حماة

رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان وصول تعزيزات عسكرية لقوات النظام والمسلحين الموالين لها لمعسكر جورين الواقع بريف حماة الغربي والذي تتخذه قوات النظام والمسلحين الموالين لها قاعدة انطلاق للعمليات العسكرية بريف حماة، وتتألف هذه التعزيزات من دبابات ومدافع ثقيلة وعشرات السيارات المحملة بالجنود، وعلى صعيد متصل قصفت الفصائل الإسلامية والمجموعات الجهادية تمركزات قوات النظام في كل من معسكر جورين وقرى الحميرات وتل هواش كما قصف “الحزب الإسلامي التركستاني” بالمدفعية الثقيلة حشود مجنزرات لقوات النظام تم رصدها في سهل الغاب ضمن الريف الحموي. وفي السياق ذاته فجرت الفصائل ماتبقى من جسر بيت الراس الواقع في سهل الغاب والذي يربط بين ضفتي نهر العاصي والفاصل بين مناطق سيطرة النظام والفصائل، الجدير بالذكر أن الجسر تعرض للتفجير عدة مرات سابقاً قبل الفصائل. وكان المرصد السوري قد وثق اليوم مقتل عنصر من قوات النظام وجرح آخرين بقصف صاروخي نفذته الفصائل عصر اليوم استهدف قرية جورين الخاضعة لسيطرة النظام السوري في ريف حماة الغربي.

ومع سقوط المزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى (2514) شخص ممن قتلوا منذُ بدء التصعيد الأعنف على الإطلاق ضمن منطقة “خفض التصعيد” في الـ 30 من شهر نيسان الفائت، وحتى يوم الثلاثاء الـ 16 من شهر تموز الجاري، وهم ((664)) مدني بينهم 172 طفل و131 مواطنة ممن قتلتهم طائرات النظام و”الضامن” الروسي بالإضافة للقصف و الاستهدافات البرية، وهم (78) بينهم 24 طفل و21 مواطنة و3 من الدفاع المدني في القصف الجوي الروسي على ريفي إدلب وحماة، و(57) بينهم 14مواطنات و10 أطفال استشهدوا في البراميل المتفجرة من قبل الطائرات المروحية، و(390) بينهم 103 أطفال و70 مواطنة و4 عناصر من فرق الإنقاذ استشهدوا في استهداف طائرات النظام الحربية، كما استشهد (86) شخص بينهم 15 مواطنة و11 طفل في قصف بري نفذته قوات النظام، و(52) مدني بينهم 19 طفل و10 مواطنات في قصف الفصائل على السقيلبية وقمحانة والرصيف والعزيزية وكرناز وجورين ومخيم النيرب وأحياء بمدينة حلب وريفها الجنوبي، كما قتل في الفترة ذاتها 958 مقاتل على الأقل جراء ضربات الروس والنظام الجوية والبرية وخلال اشتباكات معها، بينهم 606 من الجهاديين، بالإضافة لمقتل 892 عنصر من قوات النظام والمسلحين الموالين لها في استهدافات وقصف وتفجيرات واشتباكات مع المجموعات الجهادية والفصائل.

كما وثق المرصد السوري خلال الفترة الممتدة من 15 شباط / فبراير 2019 تاريخ اجتماع “روحاني – أردوغان – بوتين” وحتى الـ 16 من شهر تموز / يوليو الجاري، استشهاد ومصرع ومقتل ((3043)) أشخاص في مناطق الهدنة الروسية – التركية، وهم (951) مدني بينهم 254 طفل و195 مواطنة، قضوا في القصف الجوي الروسي والقصف الصاروخي من قبل قوات النظام والفصائل، ومن ضمن حصيلة المدنيين، و80 بينهم 25 طفل و16 مواطنة استشهدوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل على مناطق تخضع لسيطرة قوات النظام، و(1044) مقاتلاً قضوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 651 مقاتلاً من “الجهاديين”، و (1048) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.

في حين وثق المرصد السوري منذ بدء الإتفاق الروسي – التركي استشهاد ومصرع ومقتل ((3272)) شخصاً في مناطق الهدنة الروسية – التركية خلال تطبيق اتفاق بوتين – أردوغان وثقهم المرصد السوري، وهم (1032) بينهم 282 طفل و209 مواطنة عدد الشهداء في القصف من قبل قوات النظام والمسلحين الموالين لها واستهدافات نارية وقصف من الطائرات الحربية، ومن ضمنهم 82 شخصاً بينهم 25 طفل و15 مواطنة استشهدوا وقضوا بسقوط قذائف أطلقتها الفصائل، و(1111) مقاتل قضوا وقتلوا في ظروف مختلفة ضمن المنطقة منزوعة السلاح منذ اتفاق بوتين – أردوغان، من ضمنهم 665 مقاتلاً من الجهاديين، و(1129) من قوات النظام والمسلحين الموالين لها.