المرصد السوري لحقوق الانسان

تعليقًا على صور تعذيب (إسلام علوش) .. جيش الإسلام يصدر بيانًا يؤكد نفيه بقضية اختفاء رزان زيتون

 

أصدر جيش الإسلام بيانًا ينفي علاقته في قضية اختفاء الناشطة الحقوقية رزان زيتونة ورفاقها في الغوطة الشرقية عام 2013.
وذكر في البيان بأن غوطة دمشق كانت المدينة آنذاك تعجب بعشرات الفصائل التي اتضح فيما بعد عمالة بعضها لجيش الأسد حيث تحولت للمحاربة في صفوف قوات الأسد (جيش الوفاء) بعد أن كانت متواجدة في الغوطة تدعي أنها مجموعات ثورية.
ونوه البيان إلى ما قدمه جيش الإسلام من تعاون مع جميع المنظمات الحقوقية والإنسانية والدولية وقدم لها كل التسهيلات لتقوم بمهماتها بما فيها مكتب الناشطة رزان، موضحا أن المكتب بقي يعمل في الغوطة بعد سيطرة جيش الإسلام عليها وحتى التهجير القسري الذي وقع على أهلها.
وأضاف البيان أن المستفيد الأكبر من اختفاء رزان ورفاقها هو نظام الأسد وذلك على خلفية التقرير الذي قدمه مكتب رزان الى الأمم المتحدة يوثق جريمة النظام بقصف الغوطة بالسلاح الكيماوي عام 2013 ومقتل أكثر من 1550 مواطن أغلبهم من الأطفال، في حين أن المتضرر الأكبر من اختفاء رزان ورفاقها هو جيش الإسلام بسبب استغلال هذه الجريمة البشعة لتشويه صورة جيش الإسلام ومهاجمته سياسيًا.
وبين جيش الإسلام أن المنطقة كان يتواجد فيها أذناب نظام البعث من داعش التي كانت تتواجد في الغوطة في ذلك الوقت بشكل كبير قبل أن يستأصلها جيش الإسلام لاحقا وكذلك جبهة النصرة التي كانت مقراتها تحيط بمنطقة تواجد ران ورفاقها تلك المنطقة البعيدة عن جبهات جيش الإسلام ومواقعه”.
ويأتي ذلك على خلفية قضية اعتقال المتحدث الرسمي السابق باسم جيش الإسلام مجدي طعمة المعروف بـ “إٍسلام علوش” في فرنسا، وتداول صور توضح تعرضه للتعذيب على يد السلطات الفرنسية.

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول