تفاصيل اعتقال وإعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” لعالم الآثار السوري الدكتور خالد الأسعد
علم المرصد السوري لحقوق الإنسان من مصادر مقربة من الدكتور خالد الأسعد، عالم الآثار والمتاحف والمدير السابق لمديرية تدمر للآثار، أن إعدام تنظيم “الدولة الإسلامية” للدكتور خالد، يوم أمس، كان بناء على وشايات من عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” من أبناء مدينة تدمر، تقوم على ثأر شخصي مع الدكتور، البالغ من العمر نحو 83 عاماً، والذي ألف وشارك في تأليف عشرات الأبحاث والدراسات والكتب عن تدمر وآثارها، ومشاركته وإشرافه على عدة بعثات علمية، إضافة إلى أن الدكتور الشهيد خالد الأسعد، والذي نال عدة أوسمة استحقاق من رؤساء دول غربية وشمال أفريقية، كان يخشى على مدينة تدمر وآثارها من هجوم تنظيم “الدولة الإسلامية” على المدينة في منتصف شهر أيار / مايو الفائت من العام 2015، وسيطرتهم عليها في الـ 20 من الشهر ذاته.
المصادر المقربة من الدكتور خالد، أكدت للمرصد السوري لحقوق الإنسان، ضلوع عناصر في تنظيم “الدولة الإسلامية” من أبناء مدينته في عملية اعتقاله من قبل التنظيم قبل نحو شهر، كما أكد بأنه – أي التنظيم- وعدهم بالإفراج عن الدكتور خالد الأسعد قبل أيام، لكنه فاجئ أهالي مدينة تدمر باقتياده إلى الساحة العامة في المدينة، وجمع الأطفال والمواطنين حوله، ليقوم السياف الجبان الملثم من أبناء مدينة تدمر، والذي خشي على نفسه من الثأر مستقبلاً، بذبحه بسكين كبيرة، فصلت رأسه عن جسده، ومن ثم قاموا بصلبه على أحد أعمدة الكهرباء في منصِّف إحدى شوارع مدينة تدمر، واضعين رأسه بين قدميه، ومتهمين إياه بـ :: “”موالاة النظام النصيري بصفته ممثلاً عن سوريا في المؤتمرات الكفرية، ومدير لأصنام تدمر الأثرية، وزيارته لإيران وحضور حفلة انتصار ثورة الخميني، وتواصله مع أخيه رئيس فرع فلسطين، وتواصله مع عميد في القصر الجمهوري””.
على صعيد متصل فقد أبلغت عدة مصادر موثوقة المرصد السوري لحقوق الإنسان أن تنظيم “الدولة الإسلامية” يعمد إلى تحطيم تماثيل مزيفة، على العلن أمام مرأى الناس، موهماً إياهم بأنها التماثيل الأصلية، فيما يقوم بنقل تماثيل وآثار أصلية من تدمر، لبيعها لتجار الآثار في دول مجاورة لسوريا.

التعليقات مغلقة.