تفاقم التوتر في شمال سورية: حظر تجول وتشكيلٌ عسكري جديد المصدر: تفاقم التوتر في شمال سورية: حظر تجول وتشكيلٌ عسكري جديد | اخبار سورية السياسية | سياسة | دي برس http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=196589#ixzz5IsQwVgj5 Follow us: @daypress on Twitter | DayPressNews on Facebook

32

بات التوتر الأمني في المناطق الخاضعة لفصائل مسلحة موالية لتركيا في الشمال السوري مرشح للتفاقم، بعد سلسلة من عمليات الاغتيال، وصراعات مسلحة على فرض النفوذ. وأعلنت امس فصائل مسلحة في الشمال السوري، تشكيل فصيل عسكري جديد يضم 11 فصيلاً مسلحاً من «جيش الإسلام»، وبعض العناصر المنشقة عن «جبهة تحرير سورية» و «هيئة تحرير الشام»، في وقت لم يتم الإعلان عن أهداف هذا التشكيل، في وقت فتحت هيئة تحرير الشام باب الانتساب لها في الشمال السوري، لتخريج دفعات جديدة من ما وصفتهم بـ «المجاهدين في الشمال المحرر».

وكانت فصائل مسلحة في إدلب وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي، أعلنت تشكيل فصيل عسكري جديد حمل يحمل اسم «الجبهة الوطنية للتحرير في الشمال السوري». ويضم التشكيل الجديد 11 فصيلاً مسلحاً من فصائل الجيش السوري الحر، وقيل إنه يحظى بدعم تركيا. كما يضم عناصر منشقة عن أكبر فصيلين موجودين حالياً في إدلب، وهما «جبهة تحرير سورية»، وهيئة تحرير الشام «النصرة سابقاً»، واللذان كان يخوضان معارك مستمرة في إدلب أودت بحياة المئات. ولم يكشف الفصيل الجديد عن أهداف تشكيلة، واكتفى بالإشارة إلى أن الاندماج جاء بسبب «المخاطر جراء تفرق الفصائل».

وفي إدلب (شمال سورية)، قال «المرصد السوري لحقوق الإنسان» إن 4 أشخاص جرحوا بينهم 3 من عناصر الدفاع المدني، إثر انفجارات هزت بلدة الدانا الواقعة في ريف إدلب الشمالي، موضحاً أن عبوة ناسفة انفجرت في سيارة بالقرب من مقر لـ «تحرير الشام» أعقبها انفجار عبوتين ناسفتين أخريين إحداهما انفجرت بالقرب من خزان للوقود ما أدى لاشتعال النيران في المنطقة، لافتاً إلى مقتل شخص على الأقل اثر إطلاق نار من مجهولين.

واستمرت أمس «تحرير الشام» في حملتها الأمنية في إدلب، والتي بدأتها مطلع الأسبوع بهدف البحث عن خلايا قالت إنها تتبع لـ «داعش» تتهمهم بأنهم وراء الاغتيالات والتفجيرات. وأشار «المرصد» إلى أن الهيئة فرضت حظراً ليلياً للتجوال في إدلب، وأفاد ناشطون وسكان محليون بأن بعض مناطق المدينة شهدت انقطاعاً في شبكة الإنترنت لـ 12 ساعة، بسبب إطفاء الأبراج الرئيسة من قبل «تحرير الشام» لأسباب قيل إنها «أمنية».

واتهمت «تحرير الشام»، النظام السوري وتنظيم «داعش» بالوقوف وراء سلسلة الاغتيالات في إدلب. وأشار إلى أن عناصر الهيئة ألقوا القبض «على قيادي في داعش، قادهم إلى خلية ومعسكر لهم في محيط مدينة سلقين».
المصدر:dp-news