تفجيرات العاصمة دمشق تودي بحياة 17 شخصاً غالبيتهم من عناصر شرطة النظام والمسلحين الموالين له
محافظة دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أنه ارتفع إلى 17 على الأقل عدد الأشخاص الذين قتلوا واستشهدوا في الانفجارات التي استهدفت قسم شرطة الميدان ومحيطها، وسط العاصمة، من ضمنهم 13 على الأقل من عناصر شرطة النظام والمسلحين الموالين للنظام، ومدنيان اثنان على الأقل، في حين أن الاثنين الآخرين من الموظفين المتعاقدين مع شرطة النظام، كما لا يزال عدد من قتل واستشهد مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بعضهم في حالات خطرة.
جدير بالذكر أن هذا الانفجار يعد الأول من نوعه من حيث أسلوب استهداف المكان، عبر مفخخات وتفجير أشخاص لأنفسهم بأحزمة ناسفة، كما أن قسم شرطة الميدان كان تعرض في منتصف كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، لتفجير جرى تنفيذه عبر تفجير طفلة كان فخخها والدها المدعو أبو تمر السوري، حيث كان نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، أن عبد الرحمن شداد المعروف بلقب أبي نمر السوري فخخ طفلته فاطمة وفجَّرها وسط العاصمة دمشق، الجاري، ليجري اغتيال القيادي الأمني الذي كان يعمل تحت عباءة جبهة النصرة (تنظيم القاعدة في بلاد الشام)، يوم الـ 25 من ديسمبر من العام 2016، في حي تشرين عند أطراف العاصمة دمشق، بطلقات نارية أصابته بشكل مباشر وقتلته، ليبقى الغموض يلف مصير ومكان تواجد ابنته إسلام وزوجته أم نمر التي أكدت مصادر موثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان حينها، أنها هي من ساعدته في عملية تفخيخ طفلتيهما فاطمة التي جرى تفجيرها عند غروب شمس الـ 16 من كانون الأول / ديسمبر من العام 2016، وتفخيخ ابنته إسلام التي أكدت المصادر أنه جرى تفخيخها هي الأخرى ليتم تفجيرها في مكان آخر بالعاصمة دمشق، إلا أن جرى العدول عن قرار تفجير الطفلة الثانية لأسباب غير معروفة حتى الآن، رجحت المصادر أنها قد تكون بسبب عدم تمكنها من الوصول للهدف المحدد.
التعليقات مغلقة.