تفجيران أحدهما بحزام ناسف يخلفان عدة جرحى في مدينة حدودية مع تركيا

هز انفجاران مدينة اعزاز القريبة من الحدود السورية – التركية، بالريف الشمالي لحلب، أحدهما ناجم عن تفجير عبوة ناسفة، والآخر ناجم عن تفجير شخص لنفسه حزام ناسف في المدينة، حيث تسبب الانفجاران بوقوع عدد من الجرحى، ولم ترد معلومات عن شهداء جراء الانفجارين.

وكان 5 على الأقل بينهم عنصر من “الشرطة الحرة”، استشهدوا في التفجير الذي ضرب منطقة المركز الثقافي بالقرب من مسجد الميتم صباح يوم الـ 3 من أيار  مايو الجاري والناجم عن تفجير آلية مفخخة استهدفت المنطقة التي يتواجد فيها كذلك مقر لـ “الحكومة المؤقتة المعارضة” وللمجلس المحلي، كما كان ما لا يقل عن 83 بينهم أكثر من 45 رجل وشاب فوق سن الـ 18، واثنان يعتقد أنهما جنود أتراك، استشهدوا وقضوا ووثقهم المرصد السوري لحقوق الإنسان جراء تفجير السيارة  المفخخة  التي كان يقودها  انتحاري من تنظيم “الدولة الإسلامية” واستهدف فيها تجمع كبير بمنطقة المؤسسة الأمنية والمجلس العسكري التابع للفصائل المقاتلة في بلدة سوسيان الواقعة بريف الباب الشمالي الغربي، يوم الجمعة الـ 24 من شباط / فبراير المنصرم، إضافة لوجود عشرات الجرحى، بعضهم بحالات خطرة.