تفجيران يهزان منطقة الجيب الأخير للتنظيم عند ضفة الفرات الشرقية مع استمرار العمليات العسكرية والقتال والقصف في المنطقة

20

محافظة دير الزور – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: تشهد الضفاف الشرقية لنهر الفرات في القطاع الشرقي من ريف محافظة دير الزور، استمرار القتال العنيف بين عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” من جنسيات سورية وغير سورية من جهة، وقوات سوريا الديمقراطية المدعمة بالتحالف الدولي من جهة أخرى، في هجوم مستمر من قبل الأخير ضمن الحملة العسكرية التي بدأت فجر أمس الاثنين الـ 10 من أيلول / سبتمبر، فيما رصد المرصد السوري دوي انفجارين عنيفين في منطقة هجين، نتيجة هجوم معاكس من قبل التنظيم، مترافق مع تفجير عربتين مفخختين، ما تسبب بأضرار مادية، معلومات عن سقوط المزيد من الخسائر البشرية نتيجة القصف المستمر من قبل التحالف الدولي وقوات سوريا الديمقراطية، وعلى خلفية الاستهدافات المتبادلة على محاور القتال.

المرصد السوري لحقوق الإنسان نشر قبل ساعات أنه وثق 10 مقاتلين من قسد، قضوا أحدهم قيادي ميداني بمجلس دير الزور العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية، إضافة لارتفاع تعداد قتلى التنظيم إلى 27 على الأقل من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” منذ فجر أمس الاثنين، نتيجة العمليات العسكرية للتحالف وقسد في الجيب الأخير للتنظيم بشرق الفرات، وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان رصد قيام قوات سوريا الديمقراطية بإشغال التنظيم على محاور بين الباغوز والسوسة وبين هجين وأبو الحسن، متمكنة من رصد الطرق الواصلة بين هذه المناطق نارياً، كما عمد التنظيم بغية التشويش على الطائرات المحلقة في سماء منطقة سيطرته، إلى إشعال إطارات للسيارات وحفر مملوءة بالنفط، كما أن الاشتباكات هذه وعمليات القصف البري والجوي، تسببت في سقوط مزيد من القتلى في صفوف تنظيم “الدولة الإسلامية”، بينما أبلغت مصادر متقاطعة المرصد السوري أن بلدة هجين الكبيرة باتت شبه خالية من سكانها، بعد نزوح سكانها عنها إلى مناطق بعيدة عن القصف على الرغم من أن العملية العسكرية تشمل كافة مناطق سيؤطرة التنظيم ضمن الجيب، بعد أن كان جرى فتح ممرات آمنة لخروج المدنيين الراغبين بترك مناطق سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” والتوجه لمناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، بالإضافة لعوائل عناصر التنظيم وقادته الراغبين بالفرار من المنطقة، بعد أن كان المرصد السوري نشر أمس الأحد الـ 9 من أيلول الجاري، أن قوات سوريا الديمقراطية تمكنت من اعتقال 29 من عناصر تنظيم “الدولة الإسلامية” وعوائلهم، في بادية دير الزور، وأكدت المصادر الموثوقة أن عمليات الاعتقال التي جرت قبل نحو 24 ساعة من الآن، جرت خلا لمحاولة العناصر مع عوائلهم الفرار من دير الزور باتجاه الحدود السورية – العراقية، ومن ثم التوجه نحو تركيا، كما أضافت المصادر أن من بين الأسرى والمعتقلين عنصر تركي الجنسية و3 آخرين من جنسيات مختلفة غير سورية، كانوا برفقة زوجاتهم اللواتي يحملن الجنسية الروسية، مع مقاتلين آخرين من جنسيات سورية وإقليمية، كما عثر بحوزتهم على مبالغ مالية ضخمة، كما كانت برفقتهم أسيرة أيزيدية، جرى الإفراج عنها وتحريرها من قبل قوات سوريا الديمقراطية، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان خلال الأيام الفائتة، خروج عشرات العوائل السورية وغير السورية، من ضمنهم عائلة أيزيدية عبر معبر الشعفة، كانت متواجدة في هذا الجيب الخاضع لسيطرة التنظيم، وتمكنت العائلة من الوصول إلى مناطق تواجد قوات سوريا الديمقراطية، فيما كانت خرجت نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إذ تجري عمليات نقل العوائل غير السورية إلى مخيمات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية وتحت رقابتها، في حين يسمح للعوائل السورية بالمغادرة إلى قرى ريف دير الزور الشرقي.