تفجير المزيد من العبوات الناسفة يرفع إلى 299 تعداد من أودت بحياتهم الاغتيالات وعمليات القتل من مدنيين ومقاتلين من جنسيات سورية وغير سورية

25

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار عنيف في الريف الشمالي الشرقي، لمدينة إدلب، ناجم عن تفجير عبوة ناسفة على الطريق الواصل بين بلدتي الفوعة وبنش، قضى على إثرها شخص وأصيب شخصان اثنان بجراح، لينتج الانفلات الأمني المزيد من الخسائر البشرية، ويرفع إلى 299 على الأقل عدد من اغتيلوا في أرياف إدلب حلب وحماة، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 58 مدنياً بينهم 9 أطفال و6 مواطنات، اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و208 مقاتلين من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و31 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة، بينما عمدت الفصائل لتكثيف مداهماتها وعملياتها ضد خلايا نائمة اتهمتها بالتبعية لتنظيم “الدولة الإسلامية”.

المرصد السوري نشر قبل ساعات أن عملية اغتيال أودت بحياة قيادي أمني في هيئة تحرير الشام، كان يقوم بمهمة حماية القيادي البارز في هيئة تحرير الشام أبو اليقطان المصري، حيث جرى استهدافه في ريف محافظة إدلب، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان قبل ساعات انفجار عبوة ناسفة بالقرب من منطقة مبنى المحكمة، في مدينة سلقين بريف إدلب الشمالي الغربي، ما أسفر عن أضرار مادية، ولم ترد معلومات عن خسائر بشرية، فيما يأتي هذا الانفجار عقب دقائق من مظاهرة خرجت في المدينة ندد فيها المتظاهرون بالصمت الإقليمي والدولي تجاه ما يجري من قصف يطال مناطق سيطرة المعارضة، والصمت تجاه ما يجري من تحضيرات كبيرة وتحشد غير مسبوق من قبل قوات النظام لتنفيذ هجوم واسع على إدلب ومحيطها من محافظات حلب وحماة واللاذقية، ورصد المرصد السوري سماع أصوات إطلاق نار أعقبت الاشتباكات أكدت أنها ناجمة عن ملاحقة فارين يعتقد أنهم من نفذوا التفجير هذا في سلقين.