“: تفجير اليوم جرى باستخدام سيارة مفخخة استهدفت موقف الحافلات الصغيرة إلى ريف مدينة الباب.. وقد أسفر التفجير عن استشهاد ومقتل ١٩ شخصًا من بينهم ١٣ مدنيا على الأقل

37

مدير “المرصد السوري”: منطقة الباب الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي خاضعة لسيطرة الاحتلال التركي.. تفجير اليوم جرى باستخدام سيارة مفخخة استهدفت موقف الحافلات الصغيرة إلى ريف مدينة الباب.. وقد أسفر التفجير عن استشهاد ومقتل ١٩ شخصًا من بينهم ١٣ مدنيا على الأقل.. هذا العمل إرهابي جبان استهدف المناطق الواقعة في ريف حلب الشمالي الشرقي.. وهذه ليست المرة الأولى التي يحدث فيها تفجير في هذه المنطقة.. تلك المنطقة ضمن مناطق عملية “درع الفرات” تشهد اغتيالات واستهدافات.. حتى اللحظة لم تتبن أي جهة المسؤولية ولا حتى تنظيم “الدولية الإسلامية”.. وكذلك لم توجه تركيا أصابع الاتهام حتى الآن كعادتها لـ”قسد”.. وبغض النظر عن هوية المنفذ فإن التفجير استهدف المدنيين وليس العسكريين.. هذا العمل الإرهابي جرى في منطقة مدنية.. الاستخبارات التركية تقول إنها دخلت تلك المنطقة وإنها تؤمنها ولكننا نرى اقتتالا بين الفصائل ووجود عناصر من تنظيم “الدولة الإسلامية” مثل أبوالحسن المهاجر الذي قتل في منطقة قريبة.. وكذلك تلك المنطقة شهدت إنزالا جويا لقوات التحالف الدولي لاعتقال عائلة عراقية.. وسبق أن أشرنا لوجود نحو ٦٠٠ عنصرًا من تنظيم “الدولة الإسلامية” أو عوائلهم في تلك المنطقة في مخيمات نازحين أو فروا من مناطق كان التنظيم يسيطر عليها سابقا.. هذه المنطقة لن تشهد أمنًا تحت الاحتلال التركي بعد أن كانت تحت سيطرة تنظيم “الدولة الإسلامية” الذي كان مدعوما بشكل أو بآخر من جانب تركيا.. ولكي تمنع تركيا سيطرة قوات سوريا الديمقراطية على تلك المنطقة قامت بتنفيذ عملية عسكرية فيها واحتلتها