تفجير عبوة بحافلة في منبج… وخطف عناصر من الشرطة الكردية في الرقة

40
استهدفت عبوة ناسفة صباح السبت حافلة صغيرة تقل مدرسين في مدينة منبج في شمال سوريا، ما تسبب بمقتل سائقها، في وقت أفيد بخطف عناصر من الشرطة الكردية شرق البلاد.
وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تفجير منبج هو الرابع منذ استهداف دورية أميركية قبل نحو ثلاثة أسابيع.
وأفاد المرصد عن «انفجار عبوة ناسفة بحافلة لهيئة التربية في منبج ما أدى إلى مقتل سائقها وإصابة أربعة مدرسين على الأقل بجروح».
ويتولى مجلس منبج العسكري التابع لقوات سوريا الديمقراطية المدعومة أميركياً إدارة المدينة الواقعة في محافظة حلب. وتنبثق عنه هيئات إدارية عدة.
وجاء هذا الاعتداء، بحسب المرصد، غداة تفجير «عبوة ناسفة عن بعد أثناء مرور سيارة تابعة لقيادي في مجلس منبج العسكري» مساء الجمعة، ما أدى إلى إصابته بجروح مع ثلاثة مقاتلين كانوا برفقته. كما استهدف تفجير بعبوة ناسفة الثلاثاء مسؤولة إدارية أثناء مرور سيارتها في المدينة، ما تسبب بإصابة سائقها.
وجاءت هذه التفجيرات الثلاثة بعدما استهدف انتحاري في 16 يناير (كانون الثاني) دورية أميركية تابعة للتحالف الدولي وسط مدينة منبج. وكان هذا التفجير الأكثر دموية بين التفجيرات التي استهدفت القوات الأميركية في سوريا منذ العام 2014.
ووقع بعد أقل من شهر على إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترمب قراره سحب كافة قواته من سوريا بعدما حققت هدفها بـ«إلحاق الهزيمة» بتنظيم «داعش».
ورغم تقلص مساحة سيطرته، لا يزال التنظيم المتطرف يتحرّك من خلال «خلايا نائمة».
وأعلنت قوات سوريا الديمقراطية أمس اختطاف 12 من قوات الأسايش (الشرطة الكردية) في ريف محافظة الرقة السورية التي حررها حلفاء واشنطن من «داعش».

المصدر: الشرق الأوسط