تفجير في مدينة إدلب الخاضعة لسيطرة تحرير الشام يتسبب بسقوط خسائر بشرية ويرفع لـ 422 تعداد من اغتيلوا من مدنيين ومقاتلين وقادة منذ نيسان الفائت

39

محافظة إدلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار عنيف في مدينة إدلب، تبين أنه ناجم عن انفجار عبوة ناسفة بسيارة تابعة لهيئة تحرير الشام، قرب دوار الشمعات في المدينة، حيث قضى مقاتل وأصيب آخرون بجراح، ومع سقوط مزيد من الخسائر البشرية فإنه يرتفع إلى 422 عدد من اغتيلوا واستشهدوا وقضوا في أرياف إدلب وحلب وحماة، منذ الـ 26 من نيسان / أبريل الفائت من العام الجاري 2018، هم زوجة قيادي أوزبكي وطفل آخر كان برفقتها، إضافة إلى 110 مدنيين بينهم 14 طفلاً و7 مواطنات، عدد من اغتيلوا من خلال تفجير مفخخات وتفجير عبوات ناسفة وإطلاق نار واختطاف وقتل ومن ثم رمي الجثث في مناطق منعزلة، و264 عنصراً ومقاتلاً من الجنسية السورية ينتمون إلى هيئة تحرير الشام وفيلق الشام وحركة أحرار الشام الإسلامية وجيش العزة وفصائل أخرى عاملة في إدلب، و46 مقاتلاً من جنسيات صومالية وأوزبكية وآسيوية وقوقازية وخليجية وأردنية وتركية، اغتيلوا بالطرق ذاتها، كذلك فإن محاولات الاغتيال تسببت بإصابة عشرات الأشخاص بجراح متفاوتة الخطورة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 8 من شهر كانون الثاني/ يناير الجاري أنه يواصل الفلتان الأمني إيقاع المزيد من الخسائر البشرية، من مدنيين وقادة عسكريين ومقاتلين في فصائل وتشكيلات عسكرية مختلفة من جنسيات سورية وعربية وغربية وآسيوية، حيث علم المرصد السوري لحقوق الإنسان أن قيادي من جنسية خليجية ضمن هيئة تحرير الشام جرى اغتياله خلال الـ 24 ساعة الأخيرة، في الريف الإدلبي، حيث أقدم مسلحون مجهولون على إطلاق النار على القيادي بالقرب من منزله في مزارع الفوعة بالقطاع الشرقي من ريف إدلب، في حين رصد المرصد السوري إقدام مجهولين على اختطاف طفل في منطقة كورين بريف إدلب، في إطار الفلتان الأمني المستمر بشكل متصاعد في مناطق سيطرة الفصائل بمحافظة إدلب والأرياف المحيطة بها.

المرصد السوري نشر يوم الاثنين الفائت، أنه لا يزال الفلتان الأمني يوقع المزيد من الخسائر البشرية والضحايا، عبر الاغتيالات التي يجري تنفيذها من قبل مسلحين مجهولين أو من قبل خلايا تابعة لتنظيم “الدولة الإسلامية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان اغتيال مسلحين مجهولين لشاب في بلدة سرمين بالريف الشرقي لإدلب، داخل المحل الذي يعمل فيه، ما تسبب بمفارقته للحياة على الفور، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 5 من يناير الجاري، العثور على جثة إداري في منطقة إغاثية قرب مدينة الأتارب، بعد أسابيع من اختطافه من قبل مسلحين مجهولين طالبوا ذويه بفدية مالية كبيرة، كما كان رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان في الـ 30 من ديسمبر الفائت، إضراباً عاماً لجميع المحال التي تعمل في الصيرفة وتحويل الأموال في محافظة إدلب والأرياف المحيطة بها، وسط إغلاق جميع المحال حتى يوم الغد وذلك تعبيرا منهم عن استيائهم الكبير نتيجة حالة الفلتان الأمني الذي تشهده المنطقة، والتي كانت آخرها يوم أمس حيث تم إغتيال رجل يعمل في الصرافة وسرقة أمواله في بلدة سرمدا في الريف الشمالي من إدلب ، في ظل عدم قدرة الفصائل العاملة على ضبط الأوضاع وحماية المواطنين القاطنين في مناطقها،ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان يوم الـ 29 من شهر كانون الأول / ديسمبر، أنه تتواصل حالات الفلتان الأمني ضمن محافظة إدلب والأرياف المتصلة بها من المحافظات المجاورة، والتي تسيطر عليها الفصائل المقاتلة والإسلامية و”الجهادية”، حيث رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان إطلاق نار من قبل مسلحين مجهولين على شاب في مدينة بنش بريف إدلب الشمالي الشرقي، ما تسبب بإصابته بجراح بليغة، في حين رصد المرصد السوري إلقاء مسلحين مجهولين قنبلة يدوية على منزل في بلدة سرمين في الريف الشرقي لإدلب، دون ورود معلومات عن إصابات، كما أقدم مسلحون مجهولون على قتل أحد العاملين في مجال الصيرفة، وتحويل الأموال، في بلدة سرمدا، ضمن ريف إدلب الشمالي، ومن ثم استولوا على محتويات مكتبه ولاذوا بالفرار.