تفجير في منبج ودمشق تكثف قصفها للمنطقة العازلة

33

شهدت مدينة منبج شمالي شرقي ريف حلب، مساء أمس الجمعة انفجار عنيف هز أرجائها، في ظل عمليات قصف عنيفة هزت المنطقة العازلة شمالي سوريا، وفق ما ذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وقال المرصد، وفق سكاي نيوز:” جرى الانفجار في منبج أثناء مرور سيارة تابعة لأحد قادة المجلس، وذلك بوضع عبوة ناسفة بالقرب من منزل رئيس قوات مجلس منبج العسكري التابعة لقوات سوريا الديمقراطية”، وأبلغت المصادر أنه لم يكن متواجداً في منزله وقت وقوع الحادث.

وذكرت مصادر بأن في 29 من يناير الماضي، استهدف تفجير سيارة عسكرية تابعة للمجلس المدني، قرب مقبرة المدينة، مما تسبب في أضرار مادية، وإصابة السائق بجراح خطيرة.

وكان هذا أول تفجير يستهدف المدينة بعد الانفجار الانتحاري في منبج في 18 يناير الجاري، الذي أدى في حينه إلى مقتل 15 شخصا، من بينهم 4 أميركيين.

ومن ناحية أخرى، واصلت القوات الحكومية السورية عمليات القصف المكثف للمناطق العازلة التي أقامها الروس والأتراك والمنطقة منزوعة السلاح، حيث رصد المرصد السوري قصفا صاروخيا متواصلا على قطاعي حماة وإدلب.

وأوضح المرصد، أن القوات السورية استهدفت أماكن في كفر زيتا واللطامنة والبويضة والصخر في ريف حماة الشمالي، بالقذائف الصاروخية، الأمر الذي تسبب بسقوط جرحى.

ويُذكر أن في سبتمبر 2018 ، توصلت روسيا وتركيا، إلى اتفاق لإقامة منطقة منزوعة السلاح الثقيل في إدلب ومحيطها بعمق يتراوح بين 15 و20 كيلومترا.

ويشمل اتفاق إقامة المنطقة العازلة جزءا من محافظة إدلب مع مناطق في ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.

المصدر: SAWA