تفجير مبنى الاستخبارات الجوية في حلب

أفيد أن تفجيراً حصل مساء أمس قرب مبنى الاستخبارات الجوية في حلب معقل قوات النظام في شمال سورية، في وقت استولت المعارضة السورية على أسلحة ثقيلة بينها قاذفة صواريخ، في هجوم في القلمون شمال دمشق وقرب حدود لبنان وسط توتر أمني في أحياء مختلفة في العاصمة. (راجع ص 4)

وأفادت «الهيئة السورية للإعلام» بأن مقاتلي المعارضة استولوا على «قاعدة لإطلاق الصواريخ و30 صاروخ كونكورس وثلاث دبابات وعربة «بي إم بي» وسيطروا على حاجزي قلعة التل والمضيق بعد اشتباكات عنيفة مع قوات النظام أسفرت عن قتل 40 عنصراً وأسر عنصر»، فيما قالت شبكة «الدرر الشامية» المعارضة إن عناصر «حزب الله» اللبناني شاركوا في المعارك. وأعلنت «جبهة النصرة» سيطرتها على موقع لـ «حزب الله» قرب بلدة فليطة في القلمون.

من جهة أخرى، أكد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» حصول المواجهات في محيط الزبداني و «أنباء عن خسائر بشرية في صفوف قوات النظام والمسلحين الموالين لها».

وفي دمشق، أفادت «مجموعة العمل الفلسطيني» بأن السلطات السورية أغلقت «الطريق المؤدي إلى منطقة قدسيا في ريف دمشق بعد خطف مجموعة من المعارضة أحد عناصر الأمن السوري دخل المنطقة بالخطأ». وأشارت مصادر أخرى إلى «توتر شديد» في قدسيا التي كانت هادئة بعد اتفاق تهدئة.

وفيما استمرت المواجهات في حي جوبر شرق دمشق وسط شن الطيران غارات عليه وبلدات الغوطة الشرقية، صد مقاتلو المعارضة هجوماً في محيط حي تشرين، وفق «الهيئة السورية». وأوضح «المرصد» أن «الاشتباكات بين قوات النظام والمسلحين الموالين من طرف ومقاتلي الكتائب الإسلامية والمقاتلة من طرف آخر في أطراف حي تشرين أسفرت عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين».

وقالت مصادر محلية إن القوات النظامية أنذرت أهالي معضمية الشام جنوب غرب العاصمة بإخراج «الجيش الحر» أو الاستعداد لاقتحام البلدة في الأيام المقبلة، بالتزامن مع اندلاع معارك في أطراف مخيم اليرموك جنوب العاصمة بين فصائل إسلامية وعناصر «الدولة الإسلامية» (داعش).

وأعلنت قيادة «جيش اليرموك» في «الجبهة الجنوبية» في بيان رفضها «أي تقارب أو تعاون، سواء كان عسكرياً أو فكرياً مع جبهة النصرة أو أي فكر تكفيري تتبناه أي جهة داخل الثورة السورية»، مشيرة إلى أن «الجبهة الجنوبية هي المكون العسكري الوحيد الممثل للثورة السورية في الجنوب السوري».

وقال «المرصد» إن مقاتلات النظام ومروحياته «استمرت لليوم الثالث بقصف مناطق في مدينة حلب، حيث أغارت منذ أول امس على سوق شعبي في حي المعادي ومدرسة في أطراف حي الأنصاري من جهة المشهد، ما أسفر عن مقتل 40 شخصاً على الأقل».

المصدر: الحياة