تفجير يضرب وسط مدينة عفرين ويقتل ويجرح نحو 20 شخصاً بينهم مدنيين وقصف يعقبها مسسهدفاً مناطق انتشار القوات الكردية بريف حلب

24

محافظة حلب – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: سمع دوي انفجار عنيف في وسط مدين عفرين، بالقرب من منطقة دوار نوروز في المدينة الواقعة في القطاع الشمالي الغربي من ريف حلب، وتضارب المعلومات حول تفجير مفخخة أو تفجير عبوة ناسفة مزروعة بآلية في المنطقة، ما تسبب بوقوع أكثر من 16 جريح بينهم عدة مدنيين، ومعلومات مؤكدة عن اثنين على الأقل فارقا الحياة جراء التفجير، فيما لا يزال عدد من قضى مرشحاً للارتفاع بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، في حين هزت انفجارات مناطق في الريف الجنوبي لعفرين، قالت مصادر متقاطعة أنها ناجمة عن قصف طال منطقتي باشمرة وكوندي مزن الواقعتين ضمن مناطق انتشار وحدات حماية الشعب الكردي والمسلحين الموالين للنظام بريفي حلب الشمالي والشمالي الغربي.

هذا القصف الذي رجحت مصادر أن تكون مصدره القوات التركية والفصائل المدعومة منها، يأتي في أعقاب سقوط خسائر بشرية قبل أقل من 24 ساعة من الآن، من مقاتلي الفصائل بينهم 3 مقاتلين قضوا احدهم قيادي في فيلق مقاتل، حيث قضى المقاتلون وأصيبوا خلال الاشتباكات وإثر استهدافهم خلال توجههم لمؤازرة الفصائل في محيط منطقة برج حيد وفرفاتين في ريف حلب الشمالي الغربي.

كذلك رصد المرصد السوري قيام خلايا تابعة لوحدات حماية الشعب الكردي، عمليات استهداف طالت عناصر ومقاتلين في ريف عفرين، حيث جرى اغتيالهم، وقتلهم، ليرتفع إلى 108 على الأقل عدد عمليات الاغتيال التي استهدفت القوات المسيطرة على منطقة عفرين، والتي تواصل منعها للمدنيين من العودة من ريف حلب الشمالي، نحو بلداتهم وقراهم ومساكنهم التي نزحوا عنها، فيما كانت نفت مصادر قيادية من وحدات حماية الشعب الكردي، أن تكون لقواتها أو خلايا تابعة لها العلاقة أو المسؤولية عن الكثير من الاغتيالات وعمليات التعذيب والتي ظهر بعض منها في أشرطة مصورة، منسوبة إلى القوات الكردية، واتهمت المصادر خلايا أخرى تابعة لجهات أخرى بتنفيذ عمليات الاغتيال هذه ونسبها إلى القوات الكردية لغايات في نفسها، تهدف بشكل رئيسي من خلالها إلى تصعيد انتهاكاتها تجاه المدنيين، الذي بات استئياؤهم يتصاعد يوماً تلو الآخر، مع الإجراءات غير العادلة وغير الرحيمة، وصم القوات التركية القائدة لعملية “غصن الزيتون” آذانها عن الاستجابة لشكواهم، كما أن المرصد السوري كان نشر أنه تواصل قوات عملية “غصن الزيتون” دون توقف، تنفيذ انتهاكاتها، دون أي موانع أو رادع، فيدهم مطلقة في منطقة عفرين، ولا يوقفهم فيها أي طرف عسكري أو “شرعي” أو سياسي”، وتتمثل الانتهاكات في سلب أموال المواطنين والاستيلاء على ممتلكاتهم ونهب منازلهم والاستيلاء عليها، وتحصيل الأتاوات من أصحاب المزارع والممتلكات التجارية، ومن المتنقلين بين مدن وبلدات وقرى منطقة عفرين، وصولاً إلى الاعتقالات التي تطال المواطنين في مدينة عفرين بشكل يومي، والذي تحاول الفصائل من خلاله تأمين مبالغ مالية، تدفع لهم كفدية للإفراج عن المعتقلين، حيث أكدت المصادر الموثوقة للمرصد السوري لحقوق الإنسان أن فصائل عملية “غصن الزيتون” عمدت خلال الأسبوع الأخير لاعتقال عشرات المدنيين، واحتجازهم في معتقلاتها، والتواصل مع ذويهم بغية الحصول على فدية مالية لإطلاق سراحهم، وتعمد لاعتقالهم بعد تلفيق تهم التعاون مع القوات الكردية والانتماء لها وغيرها من التهم التي تسعى من خلالها قوات عملية “غصن الزيتون” لإخافة الأهالي وإجبارهم على دفع الأموال والأتاوات والفدية لعناصر هذه الفصائل.