تقدم المعارضة وفي ريف اللاذقية، قالت مصادر المعارضة السورية المسلحة إنها استعادت السيطرة على قريتي قروجة وقرغلة ومواقع أخرى في محيط بلدة ربيعة. وجاء ذلك بعد معارك مع قوات النظام السوري المدعومة بالطائرات الروسية التي كثفت قصفها لقرية باشورة في جبل الأكراد بعد سيطرة قوات المعارضة على مواقع في محيطها. وأضافت المعارضة المسلحة أنها قتلت عددا من جنود النظام وخسرت العديد من مقاتليها خلال تلك المعارك. أما في ريف دمشق، فقد قتل سبعة مدنيين بينهم امرأتان وطفلان في قصف لقوات النظام أمس الأربعاء على الأحياء السكنية في مدينة دوما بالغوطة الشرقية، وهو ما أسفر أيضا عن دمار في الأبنية السكنية وأضرار لحقت بالممتلكات. وفي الجنوب، دارت اشتباكات بين المعارضة وقوات النظام ببلدة اليادودة في درعا، حيث قتل العديد من عناصر الأخيرة وجرح آخرون، وفق وكالة مسار التي أضافت أن المعارك دارت بمحيط اللواء 15 في مدينة إنخل. وفي دير الزور، قصف النظام أحياء الكنامات والعرضي والحويقة والصناعة والرصافة، في وقت استهدف فيه تنظيم الدولة الإسلامية حي القصور الواقع تحت سيطرة النظام مما أدى إلى سقوط جرحى في صفوف المدنيين.

30

قال عضو الائتلاف السوري المعارض، برهان غليون، الخميس 11 فبراير، إن سقوط حلب ليس مطلبا روسيا فحسب، لافتا إلى أنه مطلبا أمريكيا أيضا.
وكشف غليون، في تصريحات خاصة لـ «بوابة أخبار اليوم»، عن أن وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، كان يظهر مخاوفه قبل عامين خلال لقاءه مع السياسيين، من سيطرة المعارضة على محافظة حلب، عندما لم يكن هذا الاحتمال واردا.
وأضاف عضو الائتلاف، أنه بعد سيطرة المعارضة، أصبح إنهاء وجودها بالمحافظة شرطا للقبول الدولي الإقليمي بالتفكير في تغيير أو تعديل نظام الأسد.
وتدور في حلب منذ فترة معارك ضارية بين الجيش السوري وفصائل عسكرية تابعة له من ناحية، وفصائل المعارضة المسيطرة على المحافظة.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان في بيان له الخميس، أن وحدات حماية الشعب الكردي، المقربة من نظام الأسد، نجحت أمس الأربعاء، في إنهاء سيطرة المعارضة على مطار “منغ” العسكري في حلب شمال سوريا.
وأضاف المرصد، أنه بعد سيطرة الوحدات الكردية على مطار منغ، تكون المعارضة فقدت آخر مطار عسكري تحت سيطرتها في المحافظة.
وتكمن الأهمية العسكرية لمحافظة حلب السورية في أن سيطرة النظام عليها تعني قطع خط الإمداد الأساسي للمعارضة، والذي يمتد من تركيا إلى مدينة حلب، ثاني أكبر المدن السو
رية.

وتستلم المعارضة في شمال غرب سوريا المساعدات من تركيا عبر معبرين حدوديين، هما “باب السلامة” في محافظة حلب و”باب الهوى” في محافظة إدلب، وفي حال سيطرة النظام على مدينة حلب، سيقوم باستهداف خطوط الإمداد بين تركيا والثوار المتمركزين في إدلب وحماة.

 

المصدر:akhbarelyom