تقدم للمعارضة بحلب وهجوم للنظام وحزب الله بالزبداني

33

حققت كتائب المعارضة السورية المسلحة تقدما ملموسا في مدينة حلب، حيث تدور اشتباكات عنيفة في حي جمعية الزهراء وعدة مناطق بمدينة حلب، فيما أعلن جيش النظام السوري وتنظيم حزب الله اللبناني بدأ هجوم واسعة على مدينة الزبداني في ريف العاصمة دمشق.

وذكر المرصد السوري لحقوق الإنسان إن اشتباكات عنيفة تدور منذ ما بعد منتصف ليل الجمعة- السبت بين قوات النظام وحزب الله اللبناني وقوات الدفاع الوطني والمسلحين الموالين لها من جهة، وفصائل غرفة عمليات “أنصار الشريعة”، وفصائل غرفة “عمليات فتح حلب” من جهة أخرى في منطقة الليرمون وأطراف حي جمعية الزهراء وقرب حي حلب الجديدة، مشيرا إلى أنباء عن خسائر بشرية في صفوف الطرفين.

وتضم غرفة عمليات “أنصار الشريعة” جبهة النصرة –جبهة انصار الدين – حركة مجاهدي الإسلام انصار الخلافة – حركة احرار الشام الإسلامية – كتيبة التوحيد والجهاد – الفوج الأول – كتائب أبو عمارة – كتائب فجر الخلافة – سرايا الميعاد – كتيبة الصحابة – جند الله – لواء السلطان مراد.

وأوضح المرصد أن الاشتباكات ترافقت مع قصف مكثف للطيران المروحي بالبراميل المتفجرة على مناطق في حيي الراشدين وجمعية الزهراء، وسقوط عشرات الصواريخ بعد منتصف ليل أمس، يعتقد بانها من نوع أرض- ارض، اطلقتها قوات النظام على مناطق في حي جمعية الزهراء ومناطق أخرى في مدينة حلب.

وأشار إلى أن “ما لا يقل عن 29 مقاتلاً من الكتائب الإسلامية والمقاتلة بينهم قياديين اثنين في حركة إسلامية سقطوا ليل أمس خلال الاشتباكات مع قوات النظام والمسلحين الموالين لها  في محيط مسجد الرسول الأعظم وأطراف حي جمعية الزهراء”.

ولفت المصدر إلى وجود معلومات مؤكدة عن خسائر بشرية في صفوف عناصر قوات النظام والمسلحين الموالين لها، بينما نفذ الطيران الحربي فجر اليوم عدة غارات على أماكن  في حي الراشدين ومنطقة المنصورة واستمرار القصف الصاروخي المكثف على المنطقة في محاولة من قوات النظام استعادة السيطرة على المنطقة.

وترافقت الاشتباكات في مدينة حلب مع 40 غارة على الأقل نفذتها طائرات النظام الحربية على مناطق الاشتباك وتمركزات المقاتلين في الأطراف الغربية من مدينة حلب وحي جمعية الزهراء والبحوث العلمية التي سيطر عليها يوم أمس الجمعة حيث يعد خط الدفاع الأول لجيش النظام.

المصدر: صفا