تقرير إخباري : الجيش السوري يواصل تقدمه بريف إدلب الجنوبي وبات على مشارف “خان شيخون”

26

يواصل الجيش السوري اليوم (الجمعة) عملياته العسكرية بريف إدلب الجنوبي ( شمال غرب سوريا )، وتمكن من السيطرة على 4 بلدات ، وبات على مشارف بلدة “خان شيخون” أكبر معقل لمقاتلي (جبهة النصرة ) بريف إدلب الجنوبي ، بحسب مصدر عسكري لوكالة أنباء (( شينخوا)) بدمشق ، والمرصد السوري لحقوق الانسان .

وقال مصدر عسكري سوري فضل عدم الكشف عن اسمه لوكالة أنباء ((شينخوا)) بدمشق إن ” وحدات من الجيش السوري، تمكنت مساء اليوم من بسط سيطرتها على بلدات عابدين وخربة عابدين ومغر الحنطة والحرش الطويلة شمال مدينة الهبيط بعد اشتباكات عنيفة مع المجموعات المسلحة التابعة لتنظيم جبهة النصرة الإرهابي في المنطقة ، وبات الجيش السوري على مشارف مدينة خان شيخون جنوب إدلب “.

واكد المصدر العسكري أن سيطرة الجيش السوري على تلك البلدات الأربع تعني أن الجيش السوري أمن طريقه بالكامل للتقدم عبر محور الهبيط باتجاه مدينة “خان شيخون”، لافتاً إلى أن التنظيمات الإرهابية المسلحة عملت على إشغال القوات المهاجمة من خلال شن هجومها على محور بلدة مدايا التي حررها الجيش السوري أمس “الخميس”.

ومن جانبه اكد التليفزيون الرسمي السوري أن الجيش السوري يواصل شن هجماته المكثفة على معاقل الإرهابيين في ريف إدلب الجنوبي ، بغية السيطرة على “خان شيخون” ذات الأهمية الاستراتيجية ، وقطع طرق إمداد الإرهابيين الموجودين في ريف حماة الشمالي .

وتكتسب مدينة “خان شيخون” أهمية استراتيجية كبيرة نظرا لإشرافها على الطرق الحيوية، ما يجعل منها نقطة وصل بين أرياف إدلب الشرقي والغربي والشمالي، كما تعد السيطرة عليها الخطوة الأولى في إعادة فتح الطريق الحيوية التي تصل بين العاصمة الاقتصادية حلب والسياسية دمشق .

ومن الناحية العسكرية فإن سيطرة الجيش السوري على “خان شيخون” ستمهد الطريق أمام قواته لتحقيق مكاسب وإنجازات كبيرة على الأرض باتجاه التح وكفرسجنة ومعرة النعمان شمالا، حيث تتمركز عقدة الطرق الدولية السورية شرقا وغربا شمالا وجنوبا.

وتعني سيطرة الجيش السوري على “خان شيخون” إطباق الطوق كليا على مساحة تقدر بمئات الكيلومترات المربعة من ريف حماة الشمالي.

إلى ذلك أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن اليوم أن قوات النظام تحاول التقدم شمال “خان شيخون” بغية السيطرة على اتوستراد دمشق – حلب الدولي، مبينا أنه إذا تمكنت قوات النظام من السيطرة على هذا الاتوستراد ستحاصر كل من خان شيخون ومورك واللطامنة وكفرزيتا بشكل كامل.

وأشار المرصد السوري المعارض أن عملية السيطرة على خان شيخون إن تمت ستكون نظراً للقصف الهستيري والكثافة النارية العنيفة، لافتا إلى أن الفصائل ومجموعات جهادية فشلت في طرد النظام من السكيك، كما أن قوات النظام استعادت السيطرة على قرية مدايا شمال غرب خان شيخون .

ويشار إلى أن الجيش السوري قرر استئناف عملياته القتالية في إدلب اوائل الشهر الجاري، بعد هدنة لم تدوم 3 أيام، وذلك رداَ على “خروقات ” المعارضة المسلحة ورفض الشروط المتمثلة بانسحاب الجهاديين من منطقة “خفض التصعيد”.

وحقق الجيش السوري بعدما قرر استئناف عملياته العسكرية، تقدما في ريف حماه الشمالي، حيث استعاد السيطرة على بلدة الصخر وتل الصخر وقريتي الزكاة والاربعين وكفر عين وتل عاس والهبيط وغيرها، بعد معارك مع فصائل مسلحة.

وتتعرض مناطق “خفض التصعيد” لحملة تصعيد عسكرية ، َ منذ أبريل الماضي، تشنها القوات النظامية، مدعومة بالطيران الروسي، بالتزامن مع احتدام المعارك على جبهات ريف حماه، في حملة اسفرت عن مقتل وتشريد المئات.

وفي سياق متصل اعتدت التنظيمات الإرهابية مساء اليوم بقذائف صاروخية على حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء السكنية ما تسبب بأضرار مادية ، بحسب وكالة (سانا) .

وأفادت وكالة (سانا) بأن المجموعات الإرهابية المنتشرة عند الأطراف الغربية لمدينة حلب استهدفت حيي حلب الجديدة وجمعية الزهراء بقذائف صاروخية عدة تسببت بوقوع أضرار مادية في منازل عدة.

المصدر: arabic.news