تقرير إخباري: القوات التركية تدخل المزيد من التعزيزات العسكرية إلى داخل الأراضي السورية

39

دمشق 13 مارس 2019 (شينخوا) تواصل القوات التركية إرسال تعزيزات عسكرية إلى داخل الأراضي السورية متجهة إلى نقاط المراقبة الموجودة داخل مناطق سريان الهدنة الروسية التركية، بالتزامن مع استمرار القصف المتبادل بين الجيش السوري ومقاتلي هيئة تحرير الشام (النصرة) سابقا، بحسب المرصد السوري لحقوق الإنسان والإعلام الرسمي السوري.

وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن اليوم (الأربعاء) إن “رتلا عسكريا جديدا يضم آليات تحمل جنود ومعدات لوجستية تابع للقوات التركية دخل نحو الأراضي السورية اليوم متجها نحو نقطة المراقبة التركية في شير مغار بالقطاع الغربي من ريف حماة، وسط معلومات عن تسلم هيئة تحرير الشام لنقاط المراقبة في محيط منطقة شير مغار وانتزاعها من الجبهة الوطنية للتحرير الموالية لتركيا”.

وكان المرصد السوري قد أشار في السادس من شهر مارس الجاري، إلى دخول رتل للقوات التركية عن طريق معبر خربة الجوز، بريف إدلب الشمالي الغربي نحو الأراضي السورية حيث الرتل المؤلف من 11 آلية، يرجح بأنه لإجراء عمليات تموين وتبديل للعناصر توجه نحو نقاط المراقبة في اشتبرق وشير مغار بسهل الغاب في ريف حماة الشمالي الغربي.

وفي سياق متصل، أفادت وكالة الانباء السورية (سانا) بأن وحدات من الجيش السوري العاملة بريف حماة الشمالي قصفت مجموعات إرهابية خرقت اتفاق منطقة خفض التصعيد في عدد من بلدات ريف إدلب الجنوبي الشرقي.

وذكرت (سانا) أن وحدات من الجيش رصدت تحركات مجموعات إرهابية في محيط بلدات معر حرمة الخوين والزرزور والتمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي تسللت باتجاه النقاط العسكرية والقرى الآمنة في المنطقة وتعاملت معها بضربات مدفعية وصاروخية مكثفة ودقيقة.

وبينت الوكالة الرسمية أن الضربات أسفرت عن القضاء على تلك المجاميع الإرهابية المتسللة وتدمير عتاد وأسلحة كانت بحوزتها.

وكان الجيش السوري تصدى أمس الثلاثاء لمحاولة اعتداء مجموعتين إرهابيتين من تنظيم جبهة النصرة على نقطتين عسكريتين بريف محردة وعلى محور بلدة الجديدة بريف المحافظة الشمالي وقضت على عدد من الإرهابيين بينهم انتحاريان وأصابت آخرين في حين دمرت لهم آليات وقضت على عدد منهم في منطقة الهبيط وحرش عابدين بريف إدلب الجنوبي، أسفرت مقتل جنديين سوريين وإصابة 8 آخرين بجروح.

وبدوره، أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان أن عمليات قصف واستهداف متجددة طالت المنطقة منزوعة السلاح ومناطق الهدنة الروسية – التركية، حيث قصفت قوات النظام ظهر اليوم (الأربعاء) بعشرات القذائف أماكن في مدينة جسر الشغور وريفها الغربي، ومحاور في جبال الساحل، بالإضافة لقصف استهدف أماكن في قريتي خلصة والحميرة بالقطاع الجنوبي من ريف حلب، بالإضافة لقصف متقطع طال محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، ومحيط الناجية بالقطاع الغربي من ريف إدلب، فيما سقطت قذيفة صاروخية أطلقتها الفصائل على منطقة في شارع النيل بالقسم الغربي من مدينة حلب الخاضعة لسيطرة قوات النظام.

ويأتي القصف المتجدد بعد ساعات من التصعيد الأعنف للطائرات الحربية منذ اتفاق الرئيسين الروسي فلاديمير بوتين والتركي رجب طيب أردوغان الذي تم التوصل إليه بسوتشي في سبتمبر الماضي القاضي بإنشاء منطقة منزوعة السلاح.

إلى ذلك، أفاد المرصد السوري بأن انفجارات هزت مدينة اللاذقية الخاضعة لسيطرة قوات النظام بعد ظهر اليوم، تبين أنها ناجمة عن سقوط صاروخين إثنين على منطقة حي علي جمال بمدينة اللاذقية، ما أسفر عن إصابة شخص بجراح، بالإضافة لأضرار مادية في ممتلكات مواطنين.

من جانبها، أكدت مصادر إعلامية لوكالة أنباء (شينخوا) سقوط قذيفة صاروخية اليوم على حي قنينص في مدينة اللاذقية مسببة أضرارا مادية لاحد المنازل.

وقالت المصادر الإعلامية إن قذيفة صاروخية تسببت بأضرار مادية فقط بسقف منزل على الهيكل بحي قنينص باللاذقية.

وهرعت سيارات الإسعاف فور سماع صوت انفجار القذيفة إلى المنطقة المذكورة، بحسب المصادر.

وكانت قذيفة صاروخية سقطت في يوليو الماضي على بناء قيد الإنشاء في ضاحية سقوبين الواقعة على أطراف مدينة اللاذقية.

وتشهد مناطق في ريف اللاذقية الشمالية من حين لآخر عمليات اشتباك و قصف بالصواريخ بين الفصائل المعارضة والجيش السوري.

وتسيطر قوات الجيش السوري على معظم أراضي محافظة اللاذقية وريفها، باستثناء مناطق في أقصى شمال المحافظة على الحدود مع تركيا والحدود الإدارية بين محافظتي اللاذقية وإدلب.

وكان الجيش السوري تمكن في نهاية العام 2015 وبداية 2016 من السيطرة على العديد من المناطق في ريف اللاذقية من مسلحي “الجيش الحر” و “جبهة النصرة” والمسلحين من فصائل معارضة أخرى.

المصدر: arabic.news