تقرير إخباري : فصائل مسلحة تهاجم قوات الجيش السوري باللاذقية بالتزامن مع وصول المبعوث الأممي إلى سوريا

50

شنت فصائل مسلحة تابعة لتنظيم ( جبهة النصرة )المدرجة على قائمة الإرهاب الدولي ، اليوم ( الثلاثاء ) هجوما على مواقع لقوات الجيش السوري في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ، وتمكن الجيش من صد الهجوم ، بحسب مصدر ميداني لوكالة أنباء ((شينخوا)) والمرصد السوري لحقوق الإنسان .

وأكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن اشتباكات عنيفة تدور على محاور في جبل التركمان بريف اللاذقية الشمالي الشرقي، بين قوات النظام والمليشيات الموالية لها من جانب، ومجموعات جهادية منضوية تحت غرفة عمليات ( وحرض المؤمنين) من جانب آخر، وذلك إثر هجوم عنيف ينفذه الأخير على مواقع الأول، حيث تتركز الاشتباكات العنيفة على محور تلة أبو علي ومحاور أخرى في المنطقة، كما تستهدف المجموعات الجهادية مواقع قوات النظام بعشرات القذائف الصاروخية فيما قصفت قوات النظام محاور القلعة والزيتونة بجبل التركمان، وتسبب المعارك العنيفة وعمليات التمهيد المدفعي والاستهدافات عن خسائر بشرية بين طرفي القتال.

وأشار المرصد السوري إلى ورود معلومات عن تمكن مجموعات جهادية من أسر عناصر لقوات النظام في جبل التركمان.

ومن جانبه أكد مصدر ميداني فضل عدم الكشف عن هوتيه لوكالة أنباء ((شينخوا)) إن إرهابي تنظيم (جبهة النصرة) شنوا هجوما اليوم على نقاط عسكرية تابعة للجيش السوري بريف اللاذقية الشمالي الشرقي ، مبينا أن وحدات تمكنت من صد الهجوم ، ولن يحدث أي تغير في خارطة السيطرة في ريف اللاذقية الشمالي .

على صعيد آخر شنت طائرات تابعة للجيش السوري أكثر من 12 غارة جوية صباح اليوم الثلاثاء، استهدفت خلالها أماكن في خان شيخون وترعي ومحيط كفربطيخ ومطار تفتناز العسكري بريفي إدلب الجنوبي والشرقي، ومحيط بلدة كفرحلب بريف حلب الغربي، في حين ارتفع إلى 10 عدد الغارات التي نفذتها طائرات روسية منذ صباح اليوم على مناطق في خان شيخون وكفرعين جنوب إدلب، والجبين والأربعين وكفرزيتا بريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وأفاد المرصد إلى أن عدد القذائف الصاروخية والمدفعية التي أطلقتها قوات النظام ارتفعت إلى 110 ، مستهدفة خلالها مناطق في كل من تل ملح والأربعين والجبين والجيسات وتل الصخر ومورك ومحيط كفرزيتا وحصرايا، ومحاور في جبل التركمان شمال شرق اللاذقية.

ولاتزال العديد من المناطق بريف إدلب وحماة تتعرض لتصعيد في عمليات قصف منذ إبريل / نيسان الماضي، ما أثار مخاوف من قبل نشطاء و دول عدة بشأن سلامة المدنيين هناك، وسط مطالبات للنظام بالتوقف عن الهجمات التي يشنها على مواقع المعارضة المسلحة.

وكانت المنطقة شهدت هدوءا نسبيا بعد توقيع اتفاق بين روسيا وتركيا في سبتمبر الماضي، والذي ينص على إقامة منطقة منزوعة السلاح إلا أن طرفي المعارضة والنظام لم يلتزما بالاتفاق.

سياسيا ، يصل إلى دمشق اليوم المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، في زيارة سيشكل فيها ملف لجنة ” مناقشة الدستور” محورها الأساسي على أن يلتقي غداً الأربعاء كبار مسؤولي وزارة الخارجية والمغتربين.

وبيدرسون الذي قام بزيارة إلى موسكو الخميس الماضي، والتقى وزير خارجيتها سيرغي لافروف، كان قد أعلن من هناك بأن ” اللجنة الدستورية” ستكون بابا لتسوية الأزمة السورية، وعبر عن أمله بالتوصل خلال زيارته لدمشق إلى قرارات مهمة، مضيفا ” اقتربنا جدا في المواقف مع روسيا حول سوريا ” .

المصدر: arabic.news