تقرير إخباري : قتلى وجرحى بقصف لطيران التحالف الدولي في ريف دير الزور

26

دمشق 4 يناير 2019 ( شينخوا) سقط اليوم ( الجمعة ) قتلى وجرحى من جراء قصف لطيران التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الامريكية على بلدة الكشكية في دير الزور ، بحسب الاعلام الرسمي السوري .

ويأتي هذا القصف لطيران التحالف بعد أقل من 24 ساعة على سقوط 11 قتيلا بينهم أطفال ، في قرية الشعفة بريف دير الزور الشرقي ، وهذا أول قصف يقوم به التحالف الدولي في العام الجديد .

ونقلت وكالة الأنباء السورية ( سانا ) عن مصادر أهلية قولها إن ” طائرات تابعة للتحالف الدولي الذي تقوده الولايات المتحدة الأمريكية من خارج مجلس الأمن بذريعة محاربة تنظيم (داعش ) في سوريا والعراق دمرت منزلا في بلدة الكشكية على الضفة اليسرى لنهر الفرات بريف دير الزور الجنوبي الشرقي ما تسبب باستشهاد 10 مدنيين بينهم 4 أطفال” .

ويشار إلى أن طيران التحالف الأمريكي قصف أمس على قرية الشعفة إلى الجنوب من الكشكية في منطقة البوكمال بالريف ذاته ما أدى إلى مقتل 11 مدنيا ووقوع دمار كبير في المنازل السكنية.

وبحجة محاربة (داعش ) يواصل طيران التحالف الأمريكي غاراته على القرى والبلدات الآهلة بالمدنيين في ريف دير الزور الشرقي حيث قتل خلال الأشهر الأخيرة مئات المدنيين معظمهم أطفال ونساء ناهيك عن الدمار الكبير الذي ألحقه بالمنازل والممتلكات والبنى التحتية والجسور على ضفتي نهر الفرات وتشريد السكان المحليين الذين فروا من منازلهم نتيجة استمرار قصف الطيران العشوائي.

ومن جانبه أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان ومقره لندن أن عشرات السكان الذين خرجوا من جيب تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش) ، عند الضفاف الشرقية لنهر الفرات، نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، مشيرا إلى أن التنظيم بات في حال انهيار متسارع نتيجة الصراعات الداخلية وانفلات قبضته الأمنية على ما تبقى من مناطق سيطرته، والتي انحصرت في كل من السوسة والشعفة والباغوز فوقاني وقرى البوبدران والشجلة والكشمة والسفافية والمراشدة.

أكد المرصد السوري لحقوق الإنسان، أن تنظيم الدولة الإسلامية بات في حالة انهيار كبيرة، إذ لم يعد لديه القوة الكافية لمنع سكان الجيب الأخير للتنظيم والقاطنين فيه، من الفرار نحو مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية، إذ أن عمليات تقدم الأخيرة في المنطقة، تجبر التنظيم على التراجع والانسحاب بشكل فوري، دون الاكتراث للمدنيين، ودون القدرة على إجبارهم على التراجع معه.

وتطالب سوريا مرارا عبر رسائل إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي بالتدخل لوقف قصف التحالف الدولي بحق السوريين وإنشاء آلية دولية مستقلة ومحايدة للتحقيق في هذه المجازر التي أودت بحياة آلاف المدنيين السوريين منذ تشكيله خارج مجلس الأمن في آغسطس 2014.

في سياق منفصل تواصلت المعارك لليوم الرابع على التوالي الاقتال والتناحر بين “هيئة تحرير الشام” (النصرة سابقا) و”الجبهة الوطنية للتحرير” المعارضة التي شهدها ريف حلب الغربي حيث توسعت جبهات القتال لتشمل أرياف حماة الشمالي الغربي وادلب الجنوبي الغربي مرورا بريف ادلب الجنوبي الشرقي.

وقال المرصد السوري لحقوق الانسان إن الجبهة الوطنية تمكنت من السيطرة على قرية كفرنتين بريف حلب الغربي، فيما كانت تحرير الشام بسطت سيطرتها خلال الساعات الفائتة على كل من كفرناها والفوج 111 بالقطاع الغربي من الريف الحلبي، الذي يشهد بدوره معارك مستمرة بمحاور متفرقة منه، تترافق مع قصف واستهدافات متبادلة بين طرفي الاقتتال، في حين خرجت مظاهرة في مدينة معرة النعمان جنوب إدلب، منددة بممارسات تحرير الشام وما أسمته بـ “البغي” على الفصائل الأخرى في الشمال السوري.

وتوسعت المعارك لتشمل أرياف حماة الشمالي الغربي وإدلب الجنوبي الغربي مرورا بريف إدلب الجنوبي الشرقي لتشمل مدينة سراقب الاستراتيجية, وذلك بعد اندلاعها يوم الثلاثاء الماضي في ريف حلب الغربي.

وكانت “هيئة تحرير الشام” اتهمت الاثنين حركة “نور الدين زنكي”، بقتل 5 من عناصرها، فردت بشن هجوم على مواقع لحركة زنكي في ريف حلب الغربي المحاذي لإدلب.

وأعلن مقاتلو “الجبهة الوطنية للتحرير” النفير العام لمكوناتها للتصدي لاعتداءات “هيئة التحرير”، واسترداد المناطق التي سيطرت عليها، داعية “الأجانب” مما اسمتهم “المهاجرون” إلى مناصرتها واعتزال القتال، وتعهدت لمن يعتزل منهم عدم المساس به.

وتمكنت “هيئة تحرير الشام” إثر اقتتال داخلي تكرر خلال العامين الماضيين، من طرد الفصائل التي انضوت تحت مسمى “الجبهة الوطنية للتحرير” من مناطق واسعة في ادلب وحلب.

يشار إلى أن “الجبهة الوطنية للتحرير” تأسست المجموعة في مايو / أيار 2018 من قبل فصائل تابعة ـ لـ”الجيش الحر” شمال غرب سوريا ./ نهاية الخبر /

المصدر: شبكة الصين