المرصد السوري لحقوق الانسان

تقرير يرصد وفاة أطفال دواعش بريطانيين في سجون “قسد”

تقول منظمات حقوقية إن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز نحو 12 ألف رجل وصبي يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش تقول منظمات حقوقية إن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز نحو 12 ألف رجل وصبي يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش

خلص تقرير جديد إلى أن عشرات الأطفال البريطانيين محتجزون في ظروف سيئة في معسكرات تابعة لقوات سوريا الديمقراطية والمخصصة لمعتقلي داعش.

ويشير التقرير، الذي أعده معهد إيغمونت للدراسات ونشرته صحيفة إندبندنت البريطانية، إلى وفاة العديد من الأطفال، بينهم رضع، فيما زاد فيروس كورونا من التهديدات على حياة هؤلاء إلى جانب سوء التغذية وانعدام خدمات الصرف الصحي والظروف البيئية القاسية.

وحذر التقرير من أن رفض إعادة ذوي هؤلاء الأطفال من السجون والمعسكرات المكتظة يزيد من مخاطر الهروب الجماعي ويترك “أخطر الإرهابيين في العالم متكدسين”.

وتقدر الأرقام الجديدة التي جمعها المعهد، ومقره بروكسل، أن هناك حاليا 35 طفلا بريطانيا و24 شخصا بالغا (15 امرأة وتسعة رجال)، محتجزون في معسكرات وسجون تسيطر عليها السلطات الكردية في سوريا.

وهناك حوالي 400 محتجز بالغ من داعش من دول الاتحاد الأوروبي في سوريا، ولدى هؤلاء أكثر من 600 طفل.

ويعتقد معهد إيغمونت أن أكبر مجموعة من سجناء داعش الأوروبيين يأتون من فرنسا تليها ألمانيا وهولندا وبلجيكا والسويد والمملكة المتحدة.

ويحذر التقرير من استمرار احتجاز عناصر داعش ونسائهم المتحدرين من دول أوروبية في سوريا، وأشار إلى أن اعادتهم لأوطانهم هو “الخيار الأكثر منطقية، لأسباب أمنية وقانونية وأخلاقية”.

ويقول توماس رينارد وريك كولسيت، وهما معدا التقرير، إنه خلال فترة احتجازهم في سوريا أو العراق، سيظل المقاتلون الأوروبيون عرضة لخطر المزيد من التطرف والتواصل مع سجناء داعش الأجانب الآخرين”.

ويضيفان “عدم إعادتهم إلى الوطن لا يعني أنه لن يتم إطلاق سراحهم أو أنهم لن يتمكنوا من العودة إلى أوروبا”.

ويحذر التقرير من تزايد مخاطر هروبهم من السجون بعد عدة حالات هروب وأعمال شغب شهدتها السجون والمعسكرات التي يسيطر عليها الأكراد مؤخرا.

وتقول منظمة هيومن رايتس ووتش، ومقرها الولايات المتحدة، إن قوات سوريا الديمقراطية تحتجز نحو 12 ألف رجل وصبي يشتبه في انتمائهم لتنظيم داعش وبينهم ما بين 2000 و4000 أجنبي من حوالي 50 دولة.

وتؤكد المنظمة إن السجناء محتجزون في سجون مكتظة وفي ظروف غير إنسانية في كثير من الحالات.

وتحتجز قوات سوريا الديمقراطية أيضا نحو 100 ألف من النساء والأطفال السوريين والأجانب من أفراد أسر متشددين مشتبه بهم في مخيمات بائسة في المناطق الخاضعة لسيطرتها.

 

 

 

المصدر: الحرة

التعليقات مغلقة.

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط لتحسين تجربتك. سنفترض أنك موافق على ذلك ، ولكن يمكنك إلغاء الاشتراك إذا كنت ترغب في ذلك. قبول