“تكميم الأفواه أسلوب اتبعه النظام”.. نساء يحتجون ضد هـ ـيـ ـئـ ـة تـ ـحـ ـريـ ـر الـ ـشـ ـام ويطالبون بالإفراج عن المعتقلين

محافظة إدلب: خرج عشرات  النساء في قرية حربنوش بريف إدلب الشمالي، اليوم، بوقفة احتجاجية، للمطالبة بالإفراج عن المعتقلين في سجون هيئة تحرير الشام، وندد المتظاهرون بممارستها، بعد حملة اعتقالات نفذتها هيئة تحرير الشام طالت أشخاص رافضين للمصالحة مع النظام.
وحملت النساء لافتات كتبت عليها:” أطلقوا سراح علي دلو الذي رفض المصالحات وطالب بفتح الجبهات”.. انشغال روسيا بأوكرانيا وانهيار النظام سياسيا واقتصاديا بدلا من انتهاز الفرصة يتم اعتقال كل من يرفض المصالحات ويطالب بفتح الجبهات”.. “تكميم الأفواه أسلوب اتبعه النظام المجرم ومازال هذا الأسلوب متبع في المناطق المحررة”.. لماذا يتم اعتقال المجاهدين الشرفاء في الوقت الذي يتم طرح المصالحة مع النظام”.
وكان المرصد السوري لحقوق الإنسان، قد رصد في 6 كانون الثاني الجاري، بأن مناطق نفوذ هيئة تحرير الشام والفصائل، والفصائل الموالية لأنقرة شهدت مظاهرات واحتجاجات غاضبة منددة بالاجتماع والتقارب التركي- السوري، رافضين المصالحة مع النظام، وحمل المتظاهرون لافتات تطالب بإسقاط النظام، حيث خرجت مظاهرات في جسر الشغور غربي إدلب، ضمَّت القرى المجاورة لمدينة جسر الشغور من أبناء المخيمات رغم التشرد والحرمان الذي عاشوه بفعل آلة النظام الإجرامية “من داخل المخيمات لن نصالح النظام”، وكل من تفتناز وأطمة ومخيمات الكرامة وكللي ومواقع أخرى بريف إدلب، بالإضافة للأتارب والسحارة بريف حلب الغربي، كما خرجت مظاهرات في قباسين واعزاز والراعي ومدينة الباب وصوران وذلك بريفي حلب الشمالي والشرقي، فضلاً عن مظاهرات في تل أبيض بريف الرقة الشمالي.
وجاءت المظاهرات رافضة التصالح مع النظام وتدعو لإسقاطه ورفض التقارب، بسبب كشف الأقنعة المزيفة التي استعملها كلا النظامين السوري والتركي على مدى سنوات من الثورة وخداعهما للشعب السوري.