تمهيداً لعمليتها العسكرية بقيادة سهيل الحسن..قوات النظام تقصف الغوطة الشرقية خلال نصف ساعة بنحو 240 صاروخاً موقعة عشرات الشهداء والجرحى

15

محافظة ريف دمشق – المرصد السوري لحقوق الإنسان:: رصد المرصد السوري لحقوق الإنسان بدء قوات النظام عمليات قصف عنيف ومكثف بالصواريخ على غوطة دمشق الشرقية، حيث قصفت بأكثر من 236 صاروخاً مناطق في مدن وبلدات دوما وسقبا ومسرابا وجسرين وحمورية وكفربطنا، ما تسبب باستشهاد شخص على الأقل، وإصابة عشرات الأشخاص، حيث لا تزال أعداد الشهداء قابلة للازدياد بسبب وجود جرحى بحالات خطرة، ووجود مفقودين، إضافة لصعوبة إنقاذ الجرحى نتيجة استمرار قوات النظام باستهداف الغوطة الشرقية، ليرتفع إلى 10 عدد الشهداء الذين قضوا اليوم الأحد الـ 18 من شباط / فبراير الجاري بينهم 4 أطفال على الأقل استشهدوا في القصف بقذائف صاروخية على بلدة مسرابا والقصف من الطائرات الحربية على مزارع الشيفونية والأشعري، والقصف على سقبا، وأعداد الشهداء مرشحة للارتفاع لوجود أكثر من 60 جريحاً بعضهم حالات خطرة.

هذا القصف المكثف الذي طال الغوطة الشرقية استهدفتها بأكثر من 236 صاورخاً خلال نحو نصف ساعة، ما تسبب بمزيد من الدمار في الغوطة التي يشهد محيطها تحشدات منذ أيام من قبل قوات النظام وحلفائها تمهيداً لبدء عملية عسكرية تسفر عن تحقيق تقدم واسع في المنطقة والسيطرة عليها، ويعد هذا القصف بمثابة قصف تمهيدي تمهيداً لبدء عملية عسكرية من قبل قوات النظام بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن الملقب بـ “النمر”، فيما نشر المرصد السوري لحقوق الإنسان أمس أن الهدوء في الغوطة الشرقية، يتزامن مع استمرار المباحثات حولها، بغية التوصل لاتفاق بين الفصائل العاملة في الغوطة الشرقية والمشرفة عليها، وبين سلطات النظام عبر وساطة روسية، فيما تجري المباحثات مع تحشدات مستمرة في محيط الغوطة المحاصرة، وذلك من قبل قوات النظام وحلفائها، بغية تنفيذ عملية عسكرية واسعة تهدف للسيطرة على غوطة دمشق الشرقية، بقيادة العميد في قوات النظام سهيل الحسن، المعروف بلقب “النمر”، والذي قاد معارك طرد تنظيم “الدولة الإسلامية” من حلب والبادية السورية وغرب الفرات، وخاض معارك سابقة ضد الفصائل المقاتلة والإسلامية، كما أن المرصد السوري لحقوق الإنسان حصل على معلومات من عدد من المصادر الموثوقة، تفيد أنه في حال فشل المباحثات والمفاوضات هذه لإحقاق “مصالحة” في الغوطة الشرقية، فإنه سيجري استقدام نحو 8 آلاف جندي من القوات الصينية للمشاركة في العمليات العسكرية بريف دمشق، بغية السيطرة على الغوطة الشرقية، وتأمين محيط العاصمة دمشق، حيث أن استقدام الجنود الصينيين مقرون بفضل المفاوضات حول الغوطة الشرقية، ويشار إلى أن القوات الروسية شاركت بشكل رسمي في الـ 30 من أيلول / سبتمبر من العام 2015 إلى جانب قوات النظام جواً وبراً، فيما دخلت القوات التركية بشكل رسمي إلى سوريا في الـ 24 من آب / أغسطس من العام الفائت 2016، في حين دخلت قوات التحالف الدولي وشاركت في العمليات العسكرية في سوريا بشكل رسمي في الـ 23 من أيلول / سبتمبر من العام 2014.